352

Sakon

الرسالة

Editsa

أحمد محمد شاكر

Mai Buga Littafi

مصطفى البابي الحلبي وأولاده

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

1357 AH

Inda aka buga

مصر

٧٢١ - قال فقال (^١) قد عرفتُ أن الرواية في صلاة (^٢) ذات الرِّقاع لا تُخالف هذا لاختلاف الحالين قال (^٣) فكيف خالفت حديث بن عمر
٧٢٢ - فقلت (^٤) له رواه عن النبي (^٥) خوَّات بن جُبَيْر وقال سهل بن أبي حَثْمَة بِقريب مِن معناه وحُفِظ عن علي بن أبي طالب أنه صلى صلاة الخوف ليلة الهَرِيرِ (^٦) كما روى خوات بن جبير (^٧) عن النبي (^٨) وكان خواتٌ مُتَقَدِّمَ الصُّحْبَة والسِّنِّ
٧٢٣ - فقال (^٩) فهل من حجة أكثرُ مِن تقدُّمِ صحبته

(^١) في ج «قال الشافعي: فقال» وهو مخالف للأصل. وفي س كذلك ولكن بحذف «فقال» وهو خطأ، لأن ما سيأتي كلام المعترض المناظر للشافعي.
(^٢) في النسخ المطبوعة ونسخة ابن جماعة زيادة كلمة «يوم» وهي مرادة قطعا، وحذفت للعلم بها، إذ لم تذكر في الأصل، ولكن كتبها كاتب بين السطرين بخط آخر.
(^٣) كلمة «قال» ثابتة في الأصل، ولم تذكر في سائر النسخ.
(^٤) في ب «قلت» وهو مخالف للأصل.
(^٥) في النسخ المطبوعة «عن رسول الله ﷺ».
(^٦) «الهرير» بفتح الهاء وكسر الراء، وليلة الهرير: من ليالي صفين بين علي ومعاوية.
ويقال لها «يوم الهرير» أيضا، وانظر تفصيل حكايتها في تاريخ الطبري (ج ٦ ص ٢٣ وما بعدها) وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (ج ١ ص ١٨٣ - ٢٠٧ و٤٧٩ - ٥٠٦). وكان في الجاهلية يوم آخر يسمى «يوم الهرير»، كان بين بكر بن وائل وبني تميم.
(^٧) في س «كما روي صالح بن خوات بن جبير» وفي ج «كما روى صالح بن خوات» وفي ب «كما روى صالح» فقط، وكل ذلك مخالف للأصل، وهو خطأ أيضا، وإن كان الحديث مرويا - كما مضى في رقم (٥٠٩ و٥١٠) - من طريق صالح بن خوات، لأن الشافعي نسب الحديث في أول الكلام إلى راوية الصحابي خوات، ثم سيقول عقب ذلك: «وكان خوات متقدم الصحبة والسن» فلا معنى مع هذا السياق لنسبة الحيث إلى صالح، وهذا الخطأ تبع فيه الناسخون أحد الذين قرؤا في الأصل، إذ زاد فيه بين السطور «صالح بن».
(^٨) قوله «عن النبي» لم يذكر في ب وهو ثابت في الأصل.
(^٩) في النسخ المطبوعة «قال» وهو مخالف للأصل.

1 / 263