449

Furen Littafi

ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب

Editsa

محمد عبد الله عنان

Mai Buga Littafi

مكتبة الخانجي

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٩٨٠م

Inda aka buga

القاهرة

وَمن ذَلِك الْمقَام الَّذِي بره، الْفَرْض الأكيد، وقصده الْقَصْد الحميد، وتأمليه لِلْإِسْلَامِ وَأَهله هُوَ الرُّكْن الشَّديد. [فلباس فخره هُوَ الْمعلم الْجَدِيد، وَسَهْم سعادته السهْم السديد] . مقَام مَحل والدنا، الَّذِي نستولي من تَعْظِيمه على أمده، ونثابر على بره، وتتميم مقْصده، ونرتاح إِلَى تعرف أَحْوَال مَحل الْأَخ الْكَرِيم وَلَده. السُّلْطَان الكذا ابْن السُّلْطَان الكذا، ابْن السُّلْطَان الكذا. أبقاه الله قرير الْعين بشمول الْعَافِيَة فِي النَّفس وَالْولد، مستوليا من ميدان الْكَمَال على الْمَدّ، عالى الصيت وَالْيَد، عدَّة الْإِسْلَام وَأَهله فِي الْيَوْم والغد، مُعظم مِقْدَاره، وملتزم إجلاله وإكباره، الْمُعْتَرف بمآثره الْكَرِيمَة وآثاره، والشاكر لفضله العميم فِي إِيرَاده وإصداره، الْمُعْتَمد بمضا غراره، الْمثنى عَلَيْهِ ثَنَاء [النسيم على] الرَّوْض غب قطاره. فلَان سَلام كريم طيب بر عميم يخص مقامكم الْأَعْلَى، وأبوتكم الفضلى، وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته.
أما بعد حمد الله، وَاصل أَسبَاب الود الْكَرِيم، وموضح مناهج الْقَصْد القويم، منجد من توكل عَلَيْهِ باللطف العميم. المتكفل لمن شكر بالمزيد مِنْهَا والتتميم، وَالصَّلَاة على سيدنَا ومولانا مُحَمَّد رَسُوله الرؤوف الرَّحِيم. الَّذِي أثنى فِي كِتَابه الْحَكِيم على خلقه الْعَظِيم، فبجاهه يتجلى لنا وَجه السَّعَادَة فِي المرأى الوسيم، ونلبس أَثوَاب الْعِزّ رائقة التسهيم، وبهديه نهتدي فِي اللَّيْل البهيم. وَالرِّضَا عَن آله وَصَحبه، [أولى الْفضل الحَدِيث، وَالْمجد الْقَدِيم] السائرين

1 / 465