471

Rawd Unuf

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

Mai Buga Littafi

دار إحياء التراث العربي

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤١٢ هـ

Inda aka buga

بيروت

Yankuna
Maroko
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وَاسِطٌ وَعَامِرٌ وَجُرْهُمٌ: قَالَ الْحُمَيْدِيّ: وَاسِطٌ: الْجَبَلُ الّذِي يَجْلِسُ عِنْدَهُ الْمَسَاكِينُ، إذَا ذَهَبَتْ إلَى مِنَى. وَقَوْلُهُ فِيهِ:
لَا يَبْعَدْ سُهَيْلٌ وَعَامِرُ
عَامِرٌ: جَبَلٌ مِنْ جِبَالِ مَكّةَ، يَدُلّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ بِلَالٍ ﵁: وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي عَامِرٌ وَطَفِيلُ «١» . عَلَى رِوَايَةِ مَنْ رَوَاهُ هَكَذَا، وَجُرْهُمٌ هَذَا هُوَ الّذِي تَتَحَدّثُ بِهَا الْعَرَبُ فِي أَكَاذِيبِهَا، وَكَانَ مِنْ خُرَافَاتِهَا فِي الْجَاهِلِيّةِ أَنّ جُرْهُمًا ابْنٌ لِمَلَكِ أُهْبِطَ مِنْ السّمَاءِ لِذَنْبِ أَصَابَهُ، فَغُضِبَ عَلَيْهِ مِنْ أَجْلِهِ، كَمَا أُهْبِطَ هَارُوتُ وَمَارُوتُ، ثُمّ أُلْقِيَتْ فِيهِ الشّهْوَةُ، فَتَزَوّجَ امْرَأَةً، فَوَلَدَتْ لَهُ جُرْهُمًا، قال قائلهم:
لاهمّ إنّ جُرْهُمًا عِبَادُكَا ... النّاسُ طُرْفٌ، وَهُمْ تِلَادُكَا
[بِهِمْ قَدِيمًا عَمِرَتْ بِلَادُكَا] «٢»
مِنْ كِتَابِ الْأَمْثَالِ للأصبهانى:

-
وبدلنا كعب بها دار غربة ... بها الذئب يعوى، والعدو المكاشر
وفى مروج الذهب ج ٢ ص ٥٠: «المحاصر» . وفيه بعد: «وكنا ولاة البيت» هذا البيت:
وكنا لإسماعيل صهرا ووصلة ... ولما تدر فيها علينا الدوائر
(١) طفيل: جبل بمكة.
(٢) ما بين قوسين عن الطبرى ص ٢٨٥ ج ٢ وهذا الرجز ينسب إلى عامر ابن الحارث، والقصيدة منسوبة فى الطبرى لعامر بن الحارث بن مضاض يقول الطبرى: إن الله بعث على جرهم الرعاف والنمل، فأفناهم، فاجتمعت خزاعة-

2 / 21