Furen Nadir
الروض النضر في ترجمة أدباء العصر
Daurowa & Zamanai
Osmanniya
Bincikenka na kwanan nan zai bayyana a nan
Furen Nadir
Issam al-Din al-Omari (d. 1184 / 1770)الروض النضر في ترجمة أدباء العصر
فمن جملة آثاره، الزاهرة بنثاره، قوله من رسالة له منظومة بالفارسية وقد سماها «بنان وخرما» وقد باهت الجوزاء سمكا # والثريا نظما. وقد وشحها ببعض الأبيات العربية، ورشحها ببعض الأراجيز الرائعة المضية.
فمنها يقول:
أيها المهجور من وصل الحبيب ... أيها المحروم من ذاك النصيب
صرت محفوفا بأنواع المحن ... داخلا في سجن لذات البدن
قم وخلص قبل أوان الفراق ... إن هذا العيش مما لا يطاق
استمع قول المغني في الطرب ... حين ما يشدو بأشعار العرب
ليس غير العشق شيء يستطاب ... كل حال ما سواه قد يعاب
ومنها يقول:
قد قسا قلبي وطالت حيرتي ... ما تلطفتم بنا يا جيرتي
مالكم لا تبذلوا أموالكم ... ان صدقتم في هوانا مالكم
لا تكن للرزق مجروح الفؤاد ... تأتك الأرزاق من رب العباد
ربنا الله الكريم المستعان ... يرسل الأرزاق من كل مكان
من سعى في الرزق يا أهل العقول ... عابث في سعيه عند الفحول
ويقول منها:
أعطني كأسا من الراح الأجاج ... في زجاج نير يحكى السراج
كي يزول الحزن منى والكدر ... فأنا سكران لم أدر الضرر
ومنها:
أحدث الأشياء من محض الكرم ... بعد ما كانت جميعا في العدم # يا نديمي انتظر في كل حال ... قبل أن يأتي الصدا للارتحال
Shafi 19