532

Ƙarshen Nikaɗa A Rayuwar Mazaunin Hijaz

نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز

Mai Buga Littafi

دار الذخائر

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤١٩ هـ

Inda aka buga

القاهرة

Yankuna
Misira
Daurowa & Zamanai
Osmanniya
وأما أسامة: فإن النبى ﷺ استعمله على جيش، وأمره أن يسير إلى الشام أيضا، وفيهم عمر بن الخطاب رضى الله عنه، فلما اشتد المرض برسول الله ﷺ أوصى أن يسير جيش أسامة، فساروا بعد موته ﷺ، وليست غزوة مؤتة.
* ومنهم أبو كبشة: واسمه «سليم» من مولّدى السراة، وقيل من مولدى مكة، وقيل من أرض دوس. شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها، وأعتقه رسول الله ﷺ، وتوفى في أوّل يوم من خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه.
* ومنهم «أنيسة» من مولّدى السراة، يكنى «أبا سرح»، اشتراه النبي ﷺ وأعتقه، قيل: قتل يوم بدر، وقيل: بل شهد يوم أحد، وتوفى في خلافة أبى بكر الصديق رضى الله تعالى عنه، وكان يأذن عيي النبى ﷺ.
* ومنهم شقران، واسمه «صالح»، قيل ورثه ﷺ من أبيه، وقيل: اشتراه من عبد الرحمن بن عوف، شهد بدرا وهو مملوك، فاستعمله رسول الله ﷺ على الأسرى ولم يسهم له، فأهداه كل رجل كان له أسير، فأصاب أكثر مما أصابه رجل من المقسم، وأعتقه) ﷺ. وكان «شقران» ممن نزل في قبر رسول الله ﷺ.
* ومنهم رباح، ويكنى «أبا أيمن» وهو عبد أسود نوبي، اشتراه ﷺ من وفد عبد القيس، وأعتقه، وكان يأذن على رسول الله ﷺ أحيانا، وهو الذى استأذن لعمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه على النبى لمّا اعتزل نساءه في المشربة (بفتح الميم هى الغرفة) ثم صيّره ﷺ مكان يسار حين قتل، فكان يقوم بأمر لقاحه*.
* ومنهم يسار الراعى النوبي، أصابه ﷺ في بعض غزواته، وأعتقه، وجعله فى لقاحه يرعاها، فأغار عليها قوم من «عرينة»، وأخذوا يسارا وقطعوا يديه ورجليه، وغرزوا الشوك في عينيه ولسانه، واستاقوا اللقاح، وأدخل المدينة ميتا.
فقام بأمر اللقاح بعده «رباح» كما سلف.
* ومنهم أبو رافع، واسمه «أسلم» كان عبدا قبطيا للعباس بن عبد المطلب، فلما بشّر رسول الله ﷺ بإظهار العباس إسلامه أعتقه وزوجه «سلمي» مولاته ﷺ،

* اللقاح: جمع لقحة الناقة الحلوب الغزيرة اللبن.

1 / 486