373

============================================================

5- واما قولك : إنه يلزمنا أنا نقول: إن الله، عز وجل، لو شاء لم هكن رها، وأنه لو شاء لظهر للناس، وما قد ذهبت به فى هذا الموضع من الخطا والتخليط فأهل العدل أعلم بالله، عز وجل، وبتوحيده الذى أنت به جاهل، فلن يقولوا مثل ما قلت. وإنما يجب عليك، لو استعلت الادب والحكمة، أن تخاطبنا بما قلنا فاما ما ليس هو من قولنا، فلم تكرره وتذكر فيه الكلام، ولكن وجدت جهالا لا يميزون عليك قولك، وقلدوك امر دينهم، فاهلكتهم، فلا ببعد الله إلا ن ظلم.

وهيهات شرف الحق وعظم قدره، وقدر أهله، من أن تخطفه أبدى الباطل، او تفتاتوا على أهله بحجة فاربع على ظلعك ، وقس بشرك بقترك (1)، واخرج ما قلنا ، وافهم ما به اجبنا، وارع من استطعت من اهل الحمر، فإنكم لا تقومون بحجة واحدة من هذا الكتاب، ولا تقدرون لها على دفع ولا نقض، بحول الله وقوته.

وهذا قول مدل بفلجه، لأن دمن الله، عز وجل ، لا تقوم له الحبال، وما كان من الله، عز وجل، فلن يغلب ابدا، وغيره دين الشيطان، ودين الشيطان إلى البوار والدمار والدبار والخران، فلايقوم الباطل للحق ابدا وسالت عن أم موى، صلى الله عليه، وعن فرعون، لعنة الله، وقد اعدت هذه المسأله، وقد مضى جوابنا لك فى هذا الكتاب بما فيه الكفاية.

وذكرت الاستطاعة فى قتل موصى، صلى الله عليه، وقد أجبناك ايضا لى بهاب الاتطاعة بما ليه الكفاية" واوضح البرهان، وما لايقدر له احد من الهرة، ولا غيرهم، على نقض ابدا.

رةاخرى الى الاستطاعة: ونحن نقول لك فى الاستطاعة أيضا : أخبرنا هل افترض الله، عز وجل، على (1) مثل حار، معناه توبيع الحصم والا من شق.

Shafi 373