============================================================
فإنهم عابوا علينا أن قلنا : إن كل شيء اخبرنا الله به أنه، لا يكون أو يكون، فإنه لا يجوز على الله، عز وجل، ان يقول إنه إن شاء كان على وجه إن شاء، فإن ما يجهل وما لا يعلمه، لانا متى فلنا ذلك، قلنا : لا ندرى لعل الله إن شاء قال 118ظ/ الباطل.. تعالى الله ربنا وتبارك، لقد حملنا أهل البدع على أن تكلمنا بكل قبيح ما) ما يدخل عليهم في كلامهم، مع ان الله، تبارك وتعالى، قد وصفه بعض الكفار ، فقالوا: يد الله مظولة غلت أيديهم}(1)،.
فوصف كذبكم، ولولا ذلك ما وصفنا كذبهم ؛ لان متى قلنا : إن القيامة إن شاء الله لم يقمها . قلنا : إن الله كذب، وإن قلنا : إن الله إن شاء لم يفعل، قلنا : إن شاء الله أخلف الميعاد، ولا يجوز على الله هذا، إلا أن يشاء ان يكون غير ما علم أنه يكونا.. ولا يشاء ان يخلف وعده، ولا يشاء أن يتخذ الولد، ولا يشاء أن يتخذ معه إلها، تبارك وتعالى، ولايجوز على الله هذا الكلام فى قول العدل ، إنما يشاء أن يكون ماعلم انه يكون، ولا يشاء أن ينقص ملكه، ولا يشاء أن يغير صفته، تعالى عن ذلك علوا كبيرا .
د الحواب قال احمد (بن) (2) يحيى، صلوات الله عليه : زعمت أنا وضعنا خطا، أخطانا فيه تاويل قذرة الله، عز وجل، منه أنه لايكون أو يكون .
فإنه لا يجوز على الله، عز وجل، أن نقول : إنه إن شاء كان، على وجه أنه إن شاء كان ما يجهل وما يعلم ا.
- وقد فهمنا هذا القول من اوله إلى آخره ، فاجزأنا ذلك عن إعادة قولك ، لأنك إنما مدارك على الفرية على الله، عز وجل، وعلى إبطال كتابه، وعلى إيطال أمره خلقه بالايمان، والرجوع عن الخطا، والتوبة عن الكفر والظلم، واجتهادك فى دعاء (1) وره الماادة . الآية 14.
Shafi 368