============================================================
وقوه وقالوا لا قذرن الهتكم ولا تدرن وذا ولا سراع ولا يفوث وهحوق وتسرا وقذ أضلرا تمرا ولا نرد الطالمين الاضالا 0 منا خطيناتهم أغرقوا فاذخلوا نارا)(1) . فلم غدوا لهم من دون الله انصارا 14.. افلا تمع ايها المغرور إلى قوله ، عز وجل : (منا طعاتيم أغرثوا فاذحلوا نارا) (1)، ولم يقل إنهم ادخلوا النار بخلقه لفعلهم ا..
فسبحان الله العظيم ، ما اجهلك واجهل من اصغى (2) إلى قولك وعلم اللدين طلموا أي منقلب سقليون (62)(4)، ( ويلكم لا تفتروا على الله كديا فحنكم بعذاب وقذ خاب من اخرى (2(0)، فاسمع الى تفير الفرية، فلو كان الله، عز وجل، هو الذى خنق الفرية، كما زعمت، للزمه انه فد حاب، عز وتعالى عن ذلك، لقوله: وقد خاب من احرى(6)، لأن من خلق الفرى فهو خائب ، ومن خلق الكذب فهو كاذب.
وكذلك قال ، عز وجل : (ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتفواها ند آللح من زكاها وقد خاب من دساها (1) ، فلو كان الله ، عزوجل ، هو الذى دساها، للزمه أنه شتم نفه بنفه، وخيبها، حيث قال: {وقذ خاب من دساها، ولا تدسية اعظم من الكفرا.: وقد زعمت أنه أراد منهم الكفر وخلقة، وخلقه، زعمت، فعله وصنفه، فيلزمك فى هذه الآية أنه دساهم بالكفر، وأنه يدمه أنه قد خاب من دساها، وبالله لو لم يكن لنا فى القرآن غير هذه الآية، لكانت كافية تاطعة لكل مجبر على وجه الأرض، الا لعنة الله على الظالمين .
اى القدرة والشينة وتعاقها بالعام : ثم قال عبدالله بن هزيد البخداذى : ثم صلهم عن وجه ما وضعوا، ما أخطؤا فيه تاويل قدرة الله، عز وجل.
(1) ورا نوح الآبات 63- 40.
(4) فى الاصل : اصفا .
(4) وره الشمراه : الأية 227 .
) وره طه: آمة 11 (1) وره الخ : الآبات 10-7
Shafi 367