============================================================
ووصل الأمير علاء الدين الفخرى(1)، وأخبر: أن العادل زين الدين كتبغا أخبره أن فى شهر المحرم وقع ما بين حماه وحص (وحصن الأكراد](2) برد وفيه شي على صورة بنى آدم من الذكور والإناث، وصورة قرود وغيره، وجاءت مطالعة إلى السلطان بذلك (3.
وفيها، توفى الإمام الحاكم - تغمده الله تعالى برحمته - فى ليلة الجمعة، ثامن عشر جادى الأول، وقت السحر، بالكبش وخطب له فى ذلك اليوم، ولم يعلم بوفاته. وبعد ذلك سير السلطان(4) خلف الصوفية ومشايخ الزوايا بمصر والقاهرة، وتولى غسله وتكفينه الشيخ كريم الدين شيخ الشيوخ بخانقاة سعيد [136ب] السعداء، وحمل من الكبش إلى جامع ابن طولون، ونزل نائب السلطنة وجميع الأمراء ومشوا فى جنازته، ودفن في تربته بجوار الست نفيسة(5).
(1) هو "علاء الدين أيدغدى بن عبد الله البريدي"، مات بدمشق سنة 737 ه - راجع: الجزرى. حوادث الزمان ج3 ص970 تر 1231، ابن رافع السلامى. الوفيات ج1 ص 151 تر23.
(2) ساقط من الأصل، مثبت من اليونينى ذيل مرآة الزمان ج1 ص 529.
(3) اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج1 ص 529، 654، النويرى . نهاية الأرب ج 32 ص15، الدوادارى. كنز الدررج9 ص 78، البرزالى. المقتفى ج3 ص 170 - 171 - وأشار إلى أن ذلك وقع ببارين من عمل حماه - ابن كثير. البداية والنهاية ج 18 ص 7، ابن حبيب.
درة الأسلاك ج2 ص 222، المقريزى . السلوك ج 3/1 ص 923، العينى. عقد الجمان ج4مماليك ص 193.
(4) كذا فى الأصل، وفى اليونينى . ذيل مرآة الزمان مج ا ص 533: "بعد صلاة الجمعة، سير نائب السلطنة 80.
(5) اختصار خل، إذ الوارد فى المصدر السابق مج 1 ص 533 - 534: 1... وخطب له فى ذلك اليوم بجوامع مصر والقاهرة كما جرت العادة - ولم يظهروا موته لعوام الناس، وبعد صلاة الجمعة سير نائب السلطنة خلف جماعة الصوفية ومشايخ الزوايا والربط
والقضاة والفقهاء والعلماء واعيان الناس واكثر الأمراء بمصر والقاهرة والقرافة وتولى تغسيله وتكفينه الشيخ كريم الدين شيخ الشيوخ بخانقاة سعيد السعداء، ورئيس المغسلين عمر بن عبد العزيز الطوخى، وحمل من الكبش إلى جامع أحمد بن طولون،- 419
Shafi 419