كم تغنت به الحداة غراما
قد غدا الشرق طائعا لك والغر
سوف يصلى من حر بأسك نارا
وعليك الصلاة بعد رسول الله ... وتفردت في بديع صفاتك
كل حسن في الكون من حسناتك
تزين الجمال من سماتك
آية في الجمال من آياتك
لظبي اللواء معاني التفاتك[332-أ]
النقا حلا حركاتك
مترعات تدار من لحظاتك
من عقيق وخلني من سقاتك
طبخت خمرة اللما في شفاتك
ك وسجع الأوصال في عذباتك
والقرط في حدائق ذاتك
تستفز الألباب من لباتك
هو ماء الحياة لي وحياتك
أن تناء الغمام عن ساحاتك
ساحبا ذيله على روضاتك
وتثنى منه قدود العواتك
مهديا مهجتي إلى عرفاتك
ئك يحكي الثغور في عاداتك
راميا بالرجا إلى جمراتك
جعل الله سره نور ذاتك
وحال الأملاك في خلواتك
ومثل الوصي في صولاتك
فارس قد جبا إلى عرصاتك
عرفوا منك ما اختفى عن عداتك
كل صعب يهون في مرضاتك
جابيا ماله إلى ساحاتك
إن أتته جحافل من سراتك
ظن عجزا بأنه من كفاتك
وجرد الخيول عند هباتك
أنت ليث عند الكريهة فاتك
عندما تغني الورى من صلاتك
ذكرت عندنا رياض صفاتك
ك ولا للزلال صفو سماتك
أن ترأى لها سما قسماتك
من محب يعد من حسناتك
طوقت بالعقود بيض العواتك
من أمور الدنيا سوى مرضاتك
فرع مجد بسقت من دوحاتك
محرق كل مارد من عداتك
بالتهاني مقبلا عتباتك
النجوم في حضراتك
ابتهاجه منهباتك
أنت منشيه والعلى من رفاتك
فأهاجت به المطي الرواتك
ب فما الشام من سطا عزماتك
أضرمتها لها السيوف الفواتك
ما دمت باذلا لعفاتك
وأجازه عليها ولاية متسعة الأقطار، بعد أن قضى له من آماله كل الأوطار ومن شعره فيه قوله:
سمعت في روض الحمى بلابلا
وذكرتني في اللواء لياليا
ولست أنسى في الحمى عقيلة
غنيت عن حليها فحسنها
إن قلت ما أثقلها روادفا
أو قلت ما أنصفها مناصفا
من الضباء الساكنات في الحشا
عقيلة إذا جنت جفونها
إن أدبرت رأيت ردفا جائرا
أنظر إلى أوجانها ترى بها
وإن رأيت قدها وثغرها
يا بارقا بدى لنا وميضه
Shafi 426