والمعتوه إذا أراد الطلاق طلق عنه وليه .
وإذا نعي الرجل إلى أهله أو خبروها أنه طلقها فاعتدت، ثم تزوجت فجاء زوجها الأول بعد ، فالأول أحق بها من الآخر، دخل الآخر بها أو لم يدخل، ولها من الآخر المهر بما استحل من فرجها، وليس للآخر أن يتزوجها أبدا .
وإذا شهد شاهدان عند امرأة بأن زوجها طلقها فتزوجت، ثم جاء زوجها، ضربا الحد، وضمنا الصداق، واعتدت المرأة، ورجعت إلى زوجها الأول .
وإذا نعي إلى امرأة زوجها فاعتدت وتزوجت، ثم قدم زوجها فطلقها وطلقها الأخير، فإنها تعتد عدة واحدة ثلاثة قروء .
Shafi 354