============================================================
ويدخل أصابعه في صماخيه، ويغسل عنففته، والعنفقة ما بين الشفة السفلى والذقن. ويغسل عثنونه، والعثنون ما نبت من الشعر في الذقن، ويغسل عوارض لحييه وما نبت على خديه وما نبت أمام أذنيه.
وينبغي له أن يغسل ذلك بنية ونصيحة حتى يغسل ذلك كله غسلا / نظيفا من غير عجلة ولا قهاون بشيء منه. ولم يبلغنا في ذلك شيء مؤقت.
وينبغي له أن يجتهد كيف فرض الله عليه من غير تعمق ولا تكلف عليه.
و ذكر الربيع بن حبيب عن بن أبي كريمة أنه كان يكره أن يؤقت الرجل في وضوئه، ولكن يتوضأ قصذا من غير سرف ولا تقصير، حتى يأي على ما ينبغي من الوفاء لله تعالى بطاعته.
ومن كان في وجهه خال أو صلعة قليغسل أسارر جبهته والمواضع ال ليس فيها شعر مما لا خال فيه ولا صلع(19) .
ويتبغي للمسلم أن يجتهد في النصيحة(5) لله تعالى في كل شيء يرجو ان يناله اجتهاده، ما لم يجاوز في ذلك وضوء من مضى ممن جاهد.
فإذا غسل وجهه قال: اللهم بيض وجهى بنورك يوم تبيض الوجوة.
مسهما ثلاثا فافن غسلة واحدة، وإنما تكره الزيادة على المرة في قول المسح. وإن شك هل مسحهما فليمهما حتما، ولا كراهة إن كان قد مسحهما عند الله، لأنه استصحب الأصل 14)- قال المرئب: معناه أنه لا يشرع غسل موضع الصلع، ولا يتعمد إلا قليلا منه ما يلي الوجه ليكمل غسل الوجه، وكذا قليل من شعر يلي الوجه، ويغسل ظاهر الخنال لا باطنه. ولا يتوهم أحد أنه يغسل باطنه.
(2) - في الأصل "بالنصيحة"، وما أثبتناه منت وص.
155
Shafi 157