980

التنبيه على انهم) اي الصابئون مع كونهم ابين المذكورين) في الاية (ضلالا واشدهم غيا) لانهم خرجوا عن دين اليهوديه والنصرانيه بل عن الاديان كلها وعبد والملائكة وفي مجمع البحرين عن الصادق عليه السلام سمى الصابئون لانهم صبوا الى تعطيل الانبياء والرسل والشرايع وقالوا كلما جائوا به باطل فجحدوا توحيد الله ونبوة الانبياء ورسالة المرسلين ووصية الاوصياء فهم بلا شريعة ولا كتاب ولا رسول وفيه ايضا قيل اصل دينهم دين نوح عليه السلام فمالوا عنه وكذا في مفردات الراغب وفيهم اقوال اخر مذكورة في التفاسير وكتب اللغة وكيفكان لهم (يثاب عليهم ان صح منهم الايمان والعمل الصالح فما الظن بغيرهم) من الكفار والمنافقين ، (وههنا) اى في العطف على محل اسم ان (ابحاث لا يحملها المقام) ونحن قد نقلنا بعض تلك الابحاث عن الرضى.

(اكمال) قال الرضى واما قوله تعالى ( إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى ) امن فعلى ان الواو في والصابئون اعتراضية لا للعطف وهو مبتدء محذوف الخبر اى والصابئون كذلك اسد خبر ان مسده ودلالته عليه كما في ياتيم تيم عدى على مذهب المبرد ومنه قوله.

فمن يك امسى بالمدينة رحله

فانى وقيار بها لغريب

اى فانى وقيار كذلك بها لغريب انتهى وياتى وجه تسمية هذه الواو اعتراضية في الباب الثامن عند قول المصنف واما بالاعتراض الخ انشاء الله تعالى.

وقال ايضا اعلم انه يختلف عباراتهم في ذلك يقول بعضهم كما

Shafi 12