1086

الشيء نفسه ومنه قوله

وماء قد وردت لاجل اروى

عليه الطير كالورق اللجين

يريد ونفيت عنه الذئب ومنه ولمن خاف مقام ربه ومنه قول الكتاب حضرت فلان ومجلسه وكتبت الى جهته والى جانبه العزيز يريدون نفسه وذاته فكأنه قال وناى بنفسه كقولهم في المتكبر ذهب بنفسه وذهبت به الخيلاء كل مذهب وعصفت به الخيلاء وان يراد بجانبه عطفه ويكون عبارة عن الانحراف والازورار كما قالوا ثنى عطفه وتولى بركنه انتهى (فنبه بلفظ اذا والماضي على ان ابتلاء مثل هذا الانسان بالشر يجب ان يكون مقطوعا به.

(وقد يستعمل ان) على خلاف اصلها (في مقام الجزم بوقوع الشرط تجاهلا لاقتضاء المقام التجاهل) فان قلت في التقييد بوقوع الشرط نظر واشكال لان الجزم بلا وقوعه ايضا كذلك لما تقدم من من انها للامور المشكوكة فكل من الجزم بالوقوع والجزم باللاقوع على خلاف اصلها.

قلت نعم ولكنه قيد بذلك نظرا الى الامثلة المذكورة (كما اذا سئل العبد عن سيده هل هو في الدار وهو) اي العبد يعلم ان سيده (فيها) اي في الدار (فيقول) العبد فى الجواب (ان كان) السيد (فيها) اى فى الدار (اخبرك) ايها السائل (فيتجاهل خوفا من السيد) اى من عتابه على الاعلام فيجعل كون السيد في الدار في حكم غير المقطوع به فيستعمل ان وان لم يكن في محلها لانه خلاف اصلها (وكما اذا استطلت) انت (ليلتك فتقول ان يطلع الصبح وينقضى الليل افعل)

Shafi 118