451

* كمأة: « ع » الكمأة: هو أصل مستدير لا ورق له ولا ساق، لونه إلى الحمرة، يوجد في زمان الربيع، ويؤكل نيئا ومطبوخا. وهو تفه لا طعم له، وخلطها المتولد منها لا طعم له، إلا أنه أميل إلى البرودة. وتركها خير من أكلها، لأنها تورث عسر البول والقولنج. وكذلك الفطر. وتولد السدد. وهي باردة رطبة في الثانية، وماؤها يجلو البصر كحلا. وينبغي أن تجتنب ولا تؤكل نيئة. ويجتنب شرب الماء القراح عليها. ومن خواصها: أن من أكلها ولدغه شيء من ذوات السموم وهي في معدته مات. وماؤها أصلح الأدوية للعين إذا ربي به الإثمد واكتحل به، فإنه يقوي أجفان العين، ويزيد في الروح الباصرة. وفيه قوة وحدة، ويدفع عنها نزول الماء. والكمأة اليابسة إذا سحقت وعجنت بغراء السمك محلولا في خل، نفعت من فتلة الصبيان المعائية، ومن نتوء سررهم، ومن الفتوق المتولدة عليهم. مجرب. « ج » هي عديمة الطعم، تقبل سائر الطعوم. وأردأ أنواعها الفطر. وخصوصا ما ينبت تحت الأشجار. وخاصة شجر الزيتون في أرض رديئة، وعند جحرة الهوام. ويابسه أردأ من طريه. وأجودها الرملية الخلنجية الكبار، التي ليس فيها رائحة رديئة. وهي باردة رطبة جدا. وقيل في الثانية، وماؤها على ما هو عليه يجلو العين، روي ذلك عن النبي #، وبه قال بعض الحكماء. « ف » نبات يولد من عفونة الأرض، لكثرة الأمطار. أجودها الطري الرملي الأبيض الطيب. وهي باردة في الثالثة، رطبة في الثانية. وماؤها يجلو البصر جدا، وأكلها يورث الفالج والسكتة، وتركها أولى من أكلها.

Shafi 30