450

* كمثرى: « ع » هو أصناف كثيرة. وكلها قابضة. وأما ثمرتها ففيها مع قبضها جلاء ومائية. ومتى أكلت قويت بها المعدة، وسكنت العطش. ومتى وضعت كالضماد جففت وجلت جلاء يسيرا. وهو يدمل الجراحات، ويمنع المواد من التحلب. وإذا أكل أو شرب طبيخه بعد أن يجف عقل البطن. وإن أكل الكمثرى والمعدة خالية أضر بآكله، بأن يورثه قولنجا يعسر انحلاله. والبري منه بطيء النضج. وقوته أشد قبضا من البستاني. وورقه أيضا قابض. ومنه نوع يقال له شاه أمرود، كبير الحجم، شديد الاستدارة، رقيق القشر، حسن اللون، كأنه ماء سكر منعقد. فهذا مما لا مضرة فيه من أصناف الكمثرى، وهو معتدل رطب. والكمثرى فيه عطرية وقبض ، ومتانة جوهر، وهو إلى البرودة. وفيه خاصية تقوية القلب والتفاح خير منه. والكمثرى بارد في الدرجة الأولى، يابس في الثانية. والصيني منه بارد في الدرجة الثانية، رطب في الدرجة الأولى. والحامض منه دابغ للمعدة، مدر للبول، مشه للأكل. وما كان منه صلبا فهو يبرد ويجفف ويعقل البطن. وما كان لينا نضيجا حلوا فهو يسخن ويرطب ويطلق البطن. ورب الكمثرى عاقل للطبيعة، دابغ للمعدة، مدر للبول، مشه للأكل. وما كان منه صلبا فهو يبرد ويجفف، ويعقل البطن. وقال: رب الكمثرى عاقل للطبيعة، دابغ للمعدة، قاطع للإسهال العارض من المرة الصفراء. وشرابه نافع من انحلال الطبيعة، ويشد المعدة، وخاصة إن عمل من كمثرى فيه بعض فجاجة. « ج » هو أنواع: صيني، وسجستاني، وغيره. وأفضل أنواعه الشاه أمرود، وبعده السجستاني البالغ. وهو معتدل رطب. والكمثرى أكثر الفاكهة غذاء، ولا سيما ما كان منه عظيما حلوا. والحامض منه يعقل البطن، ويقوي المعدة، ويقطع العطش، ويسكن الصفراء. وربه ينفع من الخلفة الصفراوية. وهو يحدث القولنج، ويضر بالمشايخ. ويصلحه ماء العسل، والمربى منه يقوي المعدة.

وصنعته: أن يؤخذ كمثرى حلو، ويغلى في قدر حجر، مع غمره بعسل الطبرزذ غلية خفيفة بنار لينة، ويرفع في برنية خضراء، ويتعاهد غسله لئلا يرخي ماء.

Shafi 29