============================================================
ابن غزية(1)، أن السياحة ذكرت عند رسول الله ة، فقال رسول الله : ا"أبدلنا الله بذلك الجهاد في سبيل الله والتكبير على كل شرف". وهذا مرسل، اولا بأس بابن لهيعة في المتابعات.
13 - وعن أبي آمامة رضي الله عنه، أن رجلا استأذن رسول الله ولة في السياحة فقال: "إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله عز وجل"، رواه بوداود، والحاكم، والبيهقي في السنن، كلهم من طريق القاسم اباي عبد الرحمن، عن أبي أمامة، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وذكره الحافظ ال عبد الحق الإشبيلي(2) في أحكامه وصححه أيضا(3).
ااقال المؤلف عفا الله عنه: لما كانت السياحة هي السير في الأرض على سبيل الفرار من الأغيار، والنظر إلى الآثار بعين الاعتبار سمي الجهاد في الا بيل الله تعالى سياحة، لأنه فرار من الوجود وسير إلى المعبود، على قدم الإيمان الاو التصديق بالموعود، ونظر للنفس بعين الإنصاف في تسليمها للمشتري خروجا ال ن عالم الخلاف، وشتان بين من هو سائر بنفسه ينزهها وبين من هو مجتهد عليها (22/ب] ليتلفها، هذا هو السائح يقينا، والبائع نفسه بالربح الأعظم فوزا مبينا.
(1) عمارة بن غزية: عمارة بضم آوله والتخفيف ابن غزية بفتح المعجمة وكسر الزاى بعدها تحتانية ثقيلة، ابن الحارث الأنصاري المازني المدني، لا بأس به، وروايته عن اانس مرسلة، من السادسة، ختم 4. تقريب التهذيب: ص 251.
131- سنن آبي داود، كتاب الجهاد، باب في النهي عن السياحة، 12/3، وسنده حسن.
المستدرك: 73/2، ووافقه الذهبي: السنن الكبرى، كتاب السير، باب فضل الجهاد في سبيل الله: 161/9 (2) عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حسين الحافظ العلامة أبو محمد الأزدي، االاشبيلي ويعرف أيضا بابن الخراط وتوفي سنة إحدى وتمانين وخمس مائة. انظر: تذكرة الحفاظ: 1350/4 - 1351 (3) الأحكام الكبرى: 176/3، خطوط ولم آجد تصحيحه فيه، ولعله في أحكامه الأخرى.
168
Shafi 169