Tambayoyin Qasim Rassi
مسائل القاسم الرسي
Nau'ikan
للوحي المكتوم ، ما لا يعلمه إلا من وهبه الله إياه ، وألهمه فيه وفي العلم به هداه.
وأما العشار فهي : الإبل الحوامل إذا حملت أولادها.
وأما عطلت : فإذا تركت عند مجيء القيامة ، وما ذكر الله من مجيء الطامة.
وأما اللوح المحفوظ : فهو علم الله المعلوم.
وأما النفاثات في العقد فهن : السواحر. والنفث فهو : الرقا والتفل بالريق. والعقد : فهو عقد السواحر لعقد كن يعقدنها في السير والخيط.
وأما أصحاب الأعراف. فإنهم : أصحاب ما علا من منازل الجنة وأشرف وأناف ، من الغرف العالية ، والمنازل المشرفة المنيعة ، التي يرون منها لشرفها وعلوها النار ، وبعض من يعذب فيها ممن كانوا يعرفون ، في الدنيا بالختر (1) والإسراف والتكبر ، فيعرفونهم في النار بسيماهم ، التي هي هيآتهم وحلاهم ، لا يعرفونهم بغير ذلك منهم ، لما غيرت النار بأكلها من ألوانهم ، فيقولون عند معرفتهم إياهم ، ما قصه الله في كتابه من قولهم.
وأما ( يوم كان مقداره ألف سنة ) [السجدة : 5] ، فأنبأ الله لا شريك له ، أنه يكون في يوم واحد من أمره ، في ما ينزل من سمائه إلى أرضه من تقديره ، ما مقداره عند غيره لو دبره من المقدرين من الآدميين ألف سنة في التدبير ، وأخبر في ذلك عن قدرته التي ليست لقدير.
وأما ( خمسين ألف سنة ) (4) [المعارج : 4] ، فإنما هو أيضا : خبر عما له من القدرة في تعجيل القضاء والحكم إذا فصله ، ولا يفعله غيره (2) في خمسين ألف سنة من ذلك لو فعله ، وهو يقدر ولا شريك له (3) على أن يفعله في يوم واحد.
وأما ( وشهد شاهد من أهلها ) [يوسف / 26] ، فإنه كان رجل ، من قرابتها له حكم وفضل ، شهد لما اختلفوا في أمر يوسف صلى الله عليه وأمرها في ما ظنوا به
Shafi 662