============================================================
69066 هي العلة الي لا فعل لها إلا بتأثير العلة الأولى، وهي قريية أو بعيدة. (الحرحاني، التحريفات اعلة؛ صليبا، المعحم الفلسفي اعلة).
المعلول: يقول الكندي: ولا شيء لا علة ولا معلول، لأن العلة والمعلول إنما هما مقولان على شيء له وجود ما. والعلة قبل المعلول بالذات. (حهامى، مصطلحات الكندي والفاراي اعلة، صلييا، المعحم الفلسفي امعلول).
الاقليد الثامن يقول السجستاني في "كتاب الافتخار" الباب الأول في معرفة التوحيد: وأما المتفلسفون قإهم أحفوا إنكارهم بالمبدع وستروا القول بالتعطيل حيث قالوا يأن الله حوهر وبأنه علة . فأريد أن أختم هذا الباب بالانكار عليهم والابانة عن فضائحهم، وإن كنت قد استقصيت القول فى هذا المعنى في كتاب المقاليد في اقليدين مته...
هذا حصائد فضائح المتفلسفين في العلة . والعلل أبدا تععلي المعلولات بعض ما فيها، وإلا ما كان للمعلولات ثبات ولا قوام، معنى تعلل العللى ها.
فساذا تقولون في الياريء...
وأنا أحطلعكم، يا أهل الحقائق، على ضمائر المتفلسفين في هذا الباب حين قالوا إن الله علة العالم، ولا ينبيك مثل خبير. (السحستافي، كتابه الافتخار، 499-94.
صف أفلوطين الله بأنه الحلة الأولى: ... وذلك أن العقل يجهل ما فوقه من علته، وهي العلة الأولى القصوى، ولا يعرفها معرفة قامة ... إن الله علة للعقل...
(كتاب أفلوطين عند العرب، 37، 50).
قارن أدلة السحستاني في هذا الإقليد والاقليد التالي بأدلة الغزالي في كتايه قافة الفلاسفة،" جاصة في المسائل الثلاثة الأولى: في إبطال قولهم بقدم العالم، وفي إبطال قولهم في أبدية العالم والزمان والحركة، وفي بيان تلبيسهم بقوهم إن الله فاعل العالم وصانعه وإن العالم صنحه وفعله وبيان أن ذلك ججاز عندهم وليس بحقيقة. (الغزالي، هافة الفلاسفة).
Shafi 355