وقال غيره : إنها لو اختلفت بعد الاتحاد في كونها نفوسا لزم التركيب (1) ، والملازمة ممنوعة وكذب التالي ممنوع أيضا.
وذهب آخرون الى أنها مختلفة ، لأنها قد يختلف في الأخلاق. والملازمة ممنوعة.
** مسألة :
لأن النفس حادثة لا بد لها من استعداد سابق وهو حدوث المزاج فعنده يفيض النفس عن المفارق ، فلو تعلقت به نفس أخرى مستنسخة لزم المحال ، وفي الملازمة نظر.
والقائلون : بقدم النفوس ذهبوا الى جوازه مستدلين بتذكر العلوم حالة الفكر لا (3) بتحصيلها ، وهو ممنوع.
وللفرقة الأولى حجة أخرى ضعيفة ليس هذا موضع ذكرها.
** مسألة :
وهو مبني على أصلهم الفاسد من أن الإمكان يستدعي المحل الثبوتي على أن المنع قائم في كذب اللازم.
وذهب آخرون الى أنها فانية ، قالوا : لأن كل كائن فهو فاسد والكلية ممنوعة اذ لا يلزم من القبول الحصول الفعلي.
** مسألة :
لذاتها لم يتوقف الإبصار على القرب (5) المعين والتالي باطل والمقدم مثله.
Shafi 232