Majmacin Al'amthali
مجمع الأمثال
Editsa
محمد محيى الدين عبد الحميد
Mai Buga Littafi
دار المعرفة - بيروت
Inda aka buga
لبنان
٣٠٨٦- كمَا خَلَتْ قْدْرُ بَنِي سَدُوسِ
هذا مثل قَدِيم، وقَدِرُ بنى سَدُوس كانت قدرًا عاديَّة عظيمة تأخذ جَزُورَيْن، وكان الطم بن عياش السدوسي سيدُ بني سدوس يطعم فيها حتى هلك الطم، ولم يكن له في قومه خَلَفٌ، ولا أحد يطعم في تلك القدر، فخَلَتْ قدْرُهَا طويلًا، وإن رجلًا من بني عامر يُقَال له ملهاب بن شهاب مَرَّ بهم ليلةً فلم ينزل ولم يُقْرَّ، فلما ارتحل فر مُغَاضِبًا وهو يرتجز ويقول:
يَا صَاحِ رَحِّلْ ضَامِرَات العِيْسِ ... وَابْك على الطمِّ وحَبْرِ القُوسِ
فقدْ خَلَتْ قِدْرُ بَنِي سَدُوسِ ... وَضَنَّ فِيْهَا بِقِرىً خَسِيسِ
وَسَادَهُمْ أنْكَسُ ذُو تُيُوسِ ... قَبَّحَهُ المَلِيْكُ مِنْ رَئِيْسِ
لَيْسَ بِمَحْمُودٍ وَلاَ مَرْغُوْسِ ... فَمَا تُبًلِي كُنْتَ فِي السدُوسِ
أوكُنْتَ فِي قَوْمٍ مِنَ المَجُوسِ ... أو في فلًا قَفْرٍ مِنَ الأنِيْسِ
ثم إنه رَجِعَ إلى قومه، فسألوه عن بني سَدُوسِ وقِدْرِهم، فحدثهم بأمرها، فصار مَثَلًا لكل ما أتى عليه الدهر وتغير عما عُهد عليه.
٣٠٨٧- كُلُّ امرِئٍ فِيهِ ما يُرْمَى بِهِ
هذا مثل قولهم "أيُّ الرِّجَالِ المهذَّبُ"
٣٠٨٨- كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أهلْهِ
ويروى "في رحله" أي يَفْجَؤُه مالا يتوقعه
٣٠٨٩- كَلُّ يَجُرُّ النَّارَ إلَى قُرْصِهِ
أي كل يريد الخير إلى نفسه.
٣٠٩٠- كَلُّ حِرْبَاءٍ إذا أُكْرِهَ صَلَّ
الحرباء: واحد الحَرابِيّ، وهي مسامير الدروع، وصَلَّ يَصِلُّ صَليلا، إذا صوت.
يضرب لمن يُؤْذّى فيشكو، يعني من اشتكى بكى.
٣٠٩١- كعَارِمةٍ إذا لمْ تَجِدْ عَارِمًا
يعني كالمرأة إذا لم يكن لها ولد يَمُصُّ ثَدْيَها مَصَّتْ هي ثديَهَا لئلا يَرِمَ.
يضرب لمن يتولى أمر نفسه إذا لم يجد له من يكفيه.
٣٠٩٢- كُلُّ فَحْلٍ يَمْذِي، وكُلُّ أُنْثَى تَقْذِي
يُقَال: مَذَى الرجلُ يَمْذِى مَذْيًا، إذا خرج منه المَذْىُ، وقَذَتِ الشاة تَقْذِي قَذْيًَا، إذا ألقَتِ بياضًا من رحمها، فالقذى من الأنثى مثل المَذْي من الذكر، ويقَال ⦗١٥٥⦘ "كل ذكر يَمْذِي وكل تَقْذِي"
يضرب في الُمبَاعدة بين الرجال والنساء
2 / 154