Majmac Ahbab
============================================================
ومنهم الإمام : المقداد بن عمرو رضي الله عنه قال أبو الفرج : كان المقداد رضي الله عنه قد حالف الأسود بن عبد يغوث الزهري في الجاهلية ، فتبناه، فكان يقال له : المقداد ابن الأسود، فلما نزل قوله تعالن : (ادغوهم لاسبآيهم).. قيل : المقداد بن عمرو، وشهد بدرا وأحدا ، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال علي رضي الله عنه : (ما كان فينا يوم بدر فارس غير المقداد بن عمرو) ومن طارق بن شهاب قال : قال عبد الله بن مسعود : (لقد شهدت من المقداد ابن الأسود مشهدا لأن اكون أنا صاحبه أحب إلي - وفي رواية الحافظ أبي نعيم لفي " الحلية" 2122/1: أحب إلي مما في الأرض من شيء - مما عدل به، وذلك أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدعو على المشركين، فقال : أبشر يا رسول الله، فوالله؛ لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسل عليه الصلاة والسلام : ( فأذهب أنت وربك فقكلا إنا ههنا قودورب) ولكنا نقاتل عن يمينك وعن يسارك، وبين يديك ومن خلفك ، إلى آن يفتح الله عز وجل لك، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قد سره ذلك، وزاد إشراق وجهه صلى الله عليه وسلم أو كما قال(1).
وعن أنس رضي الله عنه قال : (بعث النبي صلى الله عليه وسلم المقداد على سرية، فلما قدم. . قال له : " أبا معبد؛ كيف وجدت الامارة؟ " قال : كنت أحمل وأوضع حتن رأيت أن لي على الناس فضلا، قال : " هو ذاك، فخذ أو دع" قال : والذي بعثك بالحق لا أتامر على اثنين أبدا)(2) .
وروى عبد الرحمنن بن جبير، عن آبيه قال : جلسنا الى المقداد يوما، فمر به رجل، (1) احرجه بنحوه البخاري (3936) .
() اخرجه بنحوه الطبراني في الكبير، (47/4) .
Shafi 301