Majalisu Mu'ayyadiyya
المجالس المؤيدية
============================================================
ما يجب من الفطرة عن كل (1) رأس انسان ، فإذا قام الرجل باداء الفطرة ن عشرة أناس في جهته فقد أبان عن عدة منهم في عياله ، واذا أخرج خمسة دراهم زكاة 21) فقد اعلم ان مائي درهم جميع ماله ؛ وفي هذا من الحكمة ما لا ينكره ذو عقل الامن طبع الله على قلبه ، وأما الصوم، فالحكمة فيه تمييز الشكل الانساني (3) عن الاشكال البهيمية ، بتحريم الالكل والشرب عليه شهرا واحدا من السنة ، وأن يقع الفرقان بينه وبينها في مهاجرة الأكل والشرب بالنهار ، وفيه من الحكم التأويلبة المختصة بشهر رمضان ووقوعه في التاسع من شهور السنة واختصاصه بالله تعالى : وان كانت الشهور كلها لله ، فما هو علم العلماء * وأما موقع (1) الفائدة في الحج الى مكة فقد قيل ان تلك البقعة وسط الدنيا ، ومهي بمحل النقطة من البركار ، والنقطة أول الخط وبه يدور الدور ، وهذا كلام يعضده الشرع، 442 وهو قول الله سبحانه ا : " أول بت وضع ليلناس للذي بكة مباركا وهدى ليلعالمين" (5) والأواخر تهش وتنجاش الى اوائلها ، وتحرص على الوقوع في آفاقها ، وان الكمال في التقاء طرفي الداثرة ، وقد جعلت مكة دليلا محسوسا على أمر شريف معقول ، وجعل الوصول اليها بشق الأنفس كما قال النبي (ص) : حفت النار بالشهوات ، وحفت الجنة بالمكاره، ووضع فيها من أوضاع الاحرام والتلبية ما هو ادامة على الغاية الي هي مطلب الخلق أجمعين . فالحكمة في ذلك ناطقة السان ، نيرة البرهان، وفي ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد.
وأما قول هذه الفرقة الغاوبة في معنى الخمر والفواحش وان الاشارة ( (1) كل : سفطت فيق (2) زكاة : سقطت جذ.
(3) الانساني : الانسانية في ذ (4) موقع : موضوع في ذ () سورة: 99/3.
(6) الاشارة : الاشارات في ذ 212
Shafi 332