Majalisu Mu'ayyadiyya
المجالس المؤيدية
============================================================
اما محسوسا واما معقولا ، وكان الذي أتى الشرع والكتاب والنبي (ص) من أجله والدعاء اليه والترغيب فيه من حيث الآخرة والجنة والنار وذكر العرش والكرسي والملائكة خارجا عن حكم المحسوسات ، فلا طريق اليه من جهة هذه الأدوات ، وكان المخالفون للدعوة والتاركون الاقتداء في دينهم بالوصي والأثمة (ع) غير متمسكبن بما انى الشرع والكتاب به من الأمور الي شرحناها من جهة الحس لارتفاعها من آن تكون محسوسة ، ولامتمسكين بها من جهة العقل بمخالفتهم للوصي والأئمة الذين منهم يستفاد الوقوف على حقائق ذلك من جهة العقل فتكون معقولة ، وقد كان تصديقهم 379 بما أتى الشرع والكتاب والنبي (ص) به من جميع ا ذلك تصديق م ساعدة لا تصديق معرفة ، والايمان بغير معرفة ليس ايمان كما قال الله تعالى : "ومين الناس متن يقول آمنا بيالله وبالثبوم الآخير وما مم بيمتؤمينين" (1) وأهل الرأي ينكرون في موجب العقل ان الله تعالى يعث من في القبور وانهم يقبلون ذلك تصديقا للرسول لا من حيث ايجاب العقول ، وكمثل هذا اعتقادهم في اللوح والقلم والعرش والكرسي والسراط والميزان والملائكة يقبلون ذلك تصديقا للرسول بزعمهم لا على ان شيئا منه يوجد في مضمار العقل ، فهذا هو الايمان الذي لا يقبله (2) الله تعالى ولا ينزكي به أهله ، وهو الايمان الذي لبس بظلم قال الله سبحانه في كتابه : "التذين آمتنوا ولم يلثبسوا إيمانهم بظلم أولثك لهم
الأمنن وهم منهتدون "(3 .
وقال المفسرون : عي بالظلم ها هنا الشرك وهو صحيح يدل عليه قولسه سبحانه : " إن الشرك لتظلم عتظيم0"(4) . وقال جل اسم ي موضع آخر: " وما يؤمين أكشرهم بالله إلا وهم مشركون"(5) (1) سورة :812 (2) يقبله : يقبل في ذ: (3) سورة :8216 (4) سورة :13/31.
(5) سورة:109/12.
271
Shafi 291