Majalisu Mu'ayyadiyya
المجالس المؤيدية
============================================================
نجونا وهلكتم . فجدوا في صالح العمل ما وجدتم فسحة في المهل ، واطيبوا امام زمانكم تحظوا في آخرتكم ببلوغ الأمل .
377 وقد كان قرىء عليكم من سورة ا اليقمرة ال حيث سمعم ، ما وفى بتكذيب من يقول في دين الله قياسا بالأوهام . وشفاء لمن شرح الله صدره بالاسلام: ونحن تتبعه بما نشبع معناه إيضاحا، ونفصح بما م تقوم حجة الله تعالى به على سامعيه افصاحا : وهو قوله عز ذكره : مل وإذا قييل لتهم آمينوا كمبا امن الناس قالوا انزمين كما آمن و السفهاء ألا إنتهم: هم السفهاء ولكين لا يعلمون ،(1) القوم المشار اليهم منافقون ، والدليل على نفاقهم ما تقدم من الآيات وما تأخر من قوله جل اسمه حكاية عنهم : " وإذا لتوا الذين آمنوا قالوا امنا" (2) الآية . ومعنى الايمان التصديق ، وتصديق الشيء لا يثبت إلا بعد المعرفة به، فمن صدق بما لا يعرفه لم يكن مصدقا، قال الله سبحانه : الا من شهيد بالتحق وهم يعنلمون" (3 والله تعالى منزه عن ان بكلف عباده التصديق إلا بما فتع لهم نحو الاحاطة به الطريق : أما من جهة حسهم : وآما من جهة عقلهم : وقولنا الحس كلمة جامعة معتاها 378 العين (4) التي تبصر والأذن التي تسمع والأنف الذي ا (5) يشم والفم الذي يذوق والياء الي تلمس : وكل ما وقع تحت (6) شيء من هذه الجملة ياسعى محسوسا . وكل ما كان طريق معرفته من جهة العحقل ياءعى معقولا : واذا كانت الأشياء على هذه النسبة 71) لا يخلو من أحد قسمين : (1) سورة12/2.
(2) سورة14/2.
(2) سورة : 81/13.
(4) العين : المعين في ذ () الذي : التي ي ف (2) تحت : سقطت في ذ (7) النبة : النصبة فيق 1
Shafi 290