937

Ganimomin Tabawa a Alamomin Taba

المغانم المطابة في معالم طابة

Mai Buga Littafi

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

العُرَيض».
قال أبو قطيفة (^١):
ولحيٌّ بين العُريضِ وسَلْعٍ … حيثُ أرْسَى أوتادَهُ الإسلامُ
/٣٦٨ كان أشهى إليَّ قرب جِوارٍ … من نصارى في دُورِها الأصنامُ
مَنْزلٌ كنتُ أشتهي أنْ أراهُ … ما إليه لِمَن بِحمْصَ مَرَامُ
وقال بُجَيْرُ بن زهير بن أبي سُلْمى (^٢) يوم حُنين، حين هرب (^٣) الناس (^٤):
لولا الإلهُ وعبدُهُ وَلَّيتُمُ … حين استخفَّ الرُّعْبُ كلَّ جَبانِ
أينَ الذين هُمُ أجابوا رَبَّهُمْ … يومَ العُرَيضِ، وَبَيْعَةِ الرِّضوان؟
عُرَيْفِطان، تصغير عُرْفُطَان، تثنية عُرفطٍ، وهو نبتٌ: وادٍ قرب المدينة، من جهة مكَّة.
قال عرَّامٌ (^٥): تمضي من المدينة مُصعدًا نحو مكَّة، فتميل إلى وادٍ يقال له: عُرَيْفطان، ليس به ماءٌ ولا مرعى، وحِذاؤه جبالٌ يقال لها: أُبلَى.
وقد تقدَّم في الألف بأتمَّ من هذا.
عُرَيْنَةُ، كَجُهَينة، تصغير عِرْنَة: وهي شجرةٌ تشبه الدُّلْب، يُقطع منها

(^١) الأبيات في معجم البلدان ٤/ ١١٤. وأبو قطيفة اسمه عمرو بن الوليد بن عقبة، كان كثير الشعر، وأمُّه الرُّبيع بنت ذي الخمار من بني أسد بن خزيمة، له شعر كثير كان مع بني أمية، أخرجه عبدالله بن الزبير من المدينة إلى الشام. نسب قريش ص ١٤٦، معجم الشعراء ص ٢٤٠، الأغاني ١/ ٦.
(^٢) أخو كعب بن زهير، صحابي جليل، أسلم قبل أخيه، شهد مع رسول الله ﷺ الطائف، وما بعدها، كان شاعرًا مُجيدًا. أسد الغابة ١/ ١٩٧، الإصابة ١/ ١٣٨.
(^٣) تحرفت في الأصل إلى: (قرب).
(^٤) البيتان في سيرة ابن هشام ٤/ ١٠٢، معجم البلدان ٤/ ١١٤. وفي الأصل عدة تصحيفات.
(^٥) أسماء جبال تهامة ص ٤٢٩.

3 / 940