890

Ganimomin Tabawa a Alamomin Taba

المغانم المطابة في معالم طابة

Mai Buga Littafi

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

وقال عبد الله بن عَنَمَة الضَّبيُّ (^١) يمدح مُتَمِّم بن نويرة (^٢):
جزى اللهُ رَبُّ النَّاسِ عَنّي مُتمِّمًا … بخير جزاءٍ ما أَعَفَّ وأحمدَا
كأني غداةَ الصَّمْدِ يومَ لقيتُهُ … تفرَّعتُ حِصْنًا لا يُرامُ مُمرَّدا
الصَّمْغَة، بالغين المعجمة: أرضٌ قربَ أُحد، من المدينة.
قال ابنُ إسحاق (^٣): لما نزل أبو سفيان بأُحُد سرَّحت قريش الظَّهْرَ والكُرَاع في زروع كانت بالصَّمغة من قناة للمسلمين.
صُوَار (^٤)، بضمِّ الصَّاد، بعده واوٌ وألفٌ وراءٌ: موضعٌ بالمدينة. قال الشَّاعر (^٥):
فَمحِيصٌ فواقِمٌ فَصُوارُ … فإلى ما يلي حَجَاجَ غُرَابِ
ـ في أبيات ـ
صَوَرَى، كجَمَزَى وبَشَكَى: موضعٌ، أو ماء قرب المدينة، عن الجَرْميِّ (^٦).

(^١) شاعر إسلامي مخضرم، شهد القادسية، وهو أحد شعراء المفضليات، له مرثية في بسطام ابن قيس الشيباني الذي أغار على بني ضبَّة فقتلوه. المفضليات ص ٣٧٩، الاختيارين ص ٣٩١، الإصابة ٢/ ٣٥٥.
(^٢) شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، من فرسان قومه، حسن إسلامه، كان أعور، واستفرغ شعره في مراثي أخيه مالك، الذي قتله خالد بن الوليد في حروب أهل الردة باليمامة. معجم الشعراء ص ٤٦٦، الإصابة ٣/ ٣٦١.
والبيتان في النقائض ١/ ٤٨، معجم البلدان ٣/ ٤٢٤، الكامل لابن الأثير مع القصة ١/ ٦٣٨.
(^٣) السيرة النبوية ٣/ ٢٩.
(^٤) تحرفت في الأصل إلى: (صوال)، والمثبت من معجم البلدان ٣/ ٤٣٢.
(^٥) البيت في معجم البلدان ٣/ ٤٣٢، وذكر أبياتًا بعده في ٥/ ٦٧، وفاء الوفا ٤/ ١٢٥٥.
(^٦) أبو عمر الجرمي، صالح بن إسحاق، أحد أئمة النحو، أخذ عن الأخفش، وأبي عبيدة، وكان ذا دين وورع، خبيرًا بكتاب سيبويه. توفي سنة ٢٢٥ هـ. تاريخ بغداد ٩/ ٣١٣، إنباه الرواة ٢/ ٨٠، بغية الوعاة ٢/ ٨.

2 / 893