866

Ganimomin Tabawa a Alamomin Taba

المغانم المطابة في معالم طابة

Mai Buga Littafi

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

عرفْتُ منازلًا بشِعَابِ شَرْجٍ … فحيَّيْتُ المنازلَ والشِّعابا
منازلَ هيَّجَتْ للقلبِ شوقًا … وللعينين دَمْعًا واكتئابا
الشَّرْعَبيُّ، بفتح أوَّله، وسكون ثانيه، وفتح العين المهملة، وكسر الموحدة، آخرهُ ياءُ النِّسبة: أُطُمٌ من آطام المدينة كانت لليهود، لعلَّهم نسبوه إلى شرعب، لكونه طويلًا، والشَّرْعَب: الطويل (^١)، وبنوا الأُطم الذي دون ذُبَاب، وقد صار لبني جُشَم بن الحارث بن الخزرج. قال قيس بن الخطيم (^٢):
ألا إنَّ بين الشَّرعبيِّ وراتجٍ … ضرابًا كتَخذيم السَّيالِ المُعضَّدِ
الشَّرَفُ، محرَّكةً، للمكان العالي: موضعٌ بين مَلَلٍ (^٣) والرَّوحاء بقرب المدينة.
وفي حديث عائشة ﵂ (^٤): أصبح رسول الله ﷺ يوم الأحد بملل (^٥)، على ليلة من المدينة، ثمَّ راح فتعشَّى بشرف السيَّالة، وصلَّى الصُّبح بعرق الظُّبْيَة.
والشَّرَفُ أيضًا: كَبِدُ نجد، وفيه الرَّبذة، وفيه حمى ضرِيَّة، والشُّرَيفُ إلى جنبها، يفصل بينهما التَّسرير، فما كان مُشَرِّقًا فهو الشُّريف، وما كان مُغَرِّبًا فهو الشَّرَف.

(^١) القاموس (شرعب) ص ١٠١.
(^٢) تقدم في راتج.
(^٣) تحرفت في الأصل إلى: (ملك).
(^٤) أخرجه الحربي في غريب الحديث ١/ ٣٣٥، وكان هذا في ذهابه إلى غزوة بدر، كما ذكره ابن هشام في السيرة النبوية ٢/ ٢٥٦.
(^٥) تحرفت في الأصل إلى: (بملك)، وملك: وادٍ بمكة، وقيل: باليمامة. معجم البلدان ٥/ ١٩٤.

2 / 869