731

Ganimomin Tabawa a Alamomin Taba

المغانم المطابة في معالم طابة

Mai Buga Littafi

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

لِمَنْ رَبْعٌ بذاتِ الجيـ … ـشِ أمسى دَارسًا خَلَقا
كَلِفْتُ بِهم غداةَ غدوا … ومرَّت عِيسُهم خِزقَا (^١)
تنكَّرَ بعد ساكنِه … فأمسى أهلُه فِرقَا
عَلونا ظاهِرَ البيدا … ءِ والمَحْزُون مَنْ قَلِقا
الجِيفُة، بالكسر. وذو الجيفة: موضعٌ بين المدينة وتبوك، بنى النبيُّ ﷺ عنده مسجدًا في مسيره إلى تبوك.
جِيٌّ، بالكسر وتشديد الياء: اسم وادٍ عند الرُّويثة بين مكة والمدينة (^٢).
ويقال له: المُتعشِّي، وهناك ينتهي طرف وَرِقان (^٣)
وهو في ناحية سفح الجبل الذي سال بأهله وهم نيام، فذهبوا (^٤).
* * *

(^١) يقال: ناقة خزوق: تخزق الأرض بمناسمها. القاموس (خزق) ص ٨٧٩.
(^٢) الجيّ هي الرحبة الواسعة، ومكان على نحو ٩٠ كلم من المدينة جدة، وفي الجيّ من جهة الشمال للشرق طرق ورقان الغربي الجنوبي، ويليه من الجنوب قليلًا القدسين: الأبيض والأسود. المدينة بين الماضي والحاضر ص ٤٦٩.
(^٣) الرُّويثة، وورقان، سيأتي الكلام عليهما في موضعهما.
قال الشيخ حمد الجاسر (المغانم ٩٨): والجِيُّ لا يزال معروفًا، وادٍ عظيمٌ يمتدُّ من طرف وَرِقان وسفوحه، ثمَّ ينحدر مُشتملًا مغرِّبًا، حتى يجتمع مع رُحْقَان والنازية، ثمَّ تفيض تلك الأودية في الصفراء.
(^٤) سيأتي خبره في مادة (غران).

2 / 734