715

Ganimomin Tabawa a Alamomin Taba

المغانم المطابة في معالم طابة

Mai Buga Littafi

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

في باطن بُكُر (^١) من الجُرف، وجعله لبناته من نائلة بنت الفُرافصة (^٢)، وكان قد جيء بسبي من بعض الأعاجم، ثلاثة آلاف رجل فطرحهم فيه يعملون، فلما طال على المسلمين ذلك جاؤوه فكلموه في سبيهم، فقالوا: اقسم علينا سهامنا. فأبى عليهم، ثم جاؤوه فكلموه فأبى عليهم، فلما أكثروا عليه قال: من أحبَّ أن يأخذ فليذهب فليبذل بذلهم.
والجُرفُ أيضًا: موضعٌ قربَ مكة، به كانت وقعةٌ بين هُذَيل وسُليم.
والجُرفُ/٢٨١: موضعٌ بالحيرة.
والجُرفُ: موضعٌ باليمامة.
والجُرفُ: موضعٌ باليمن.
والجُرفُ لغةً: ما تَجْرِفُه السُّيول فأكلته من الأرض. وقيل: الجُرفُ: عُرْضُ الجبل الأملس، وقيل: جُرفُ الوادي ونحوه من أسناد (^٣) المسايل، إذا نجخ (^٤) الماء في أصله فاحتفره، وصار كالدَّحْل (^٥) وأشرف أعلاه، فاذا انصدع أعلاه فهو هارٍ.
جُلَيَّة، بلفظ تصغير الجَلِيِّ، وهو الواضح: موضعٌ قرب وادي القرى (^٦) من وراء بَدَا وشَغْبٍ (^٧).

(^١) بُكُر: جمع مبكار، وهي الأرض السريعة الإنبات. القاموس (بكر) ص ٣٥٤.
(^٢) كانت من التابعين. روت عن عائشة ﵂. الطبقات الكبرى ٨/ ٤٨٣.
(^٣) الأسناد جمع سَنَد، وهو ما قابلك من الجبل. وعلا عن السفح. القاموس (سند) ص ٢٩٠.
(^٤) يقال: نجخ السيل: دفع في سند الوادي فحذفه في وسط الماء. القاموس (نجخ) ص ٢٦١.
(^٥) الدَّحل: المصنع يجمع الماء. القاموس (دحل) ص ٩٩٨.
(^٦) يبعد عن المدينة ٣٥٠ كم، ويعرف اليوم بوادي العُلا. المعالم الأثيرة ص ٢٢٤.
(^٧) بدا وشغب مكانان تابعان لمحافظة الوجه، وسيأتي الكلام عليهما في مادة (الحجاز).

2 / 718