698

Ganimomin Tabawa a Alamomin Taba

المغانم المطابة في معالم طابة

Mai Buga Littafi

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

صحا القلبُ عن سلمى، وقد كاد لا يسلو … وأقفر من سلمى التعانيقُ والثُّجْلُ (^١)
تُعاهِن: بالضم، وكسر الهاء. ويقال فيه: تِعْهِن، بكسرهما، وقيل: مثلثة الثاء، مكسورة الهاء. وقيل: تُعَهِن - مضمومة التاء، مفتوحة العين مكسورة الهاء (^٢).
وهي: عين بين القاحة والسُّقْيا (^٣)، قال ابن قيس الرُّقَيَّات:
أقفرَتْ بعدَ عبد شمس كَداء … فكُدَيٌّ، فالرُّكْنُ، فالبطحاءُ
مُوحِشَاتٌ إلى تُعاهِن فالسُّقيـ … ـيا قِفارٌ من عَبْدِ شمسٍ خَلاءُ (^٤)
وقيل: تعهن، كان اسمَ عين ماءٍ، ثم سُمي به الموضع (^٥).
قال السُّهيلي (^٦): وبتعهن صخرة يقال لها: أُمُّ عقى، روي أن امرأة كانت تسكن تعهن كان يقال لها: أُمُّ عقى، فحين مرَّ رسولُ الله ﷺ استسقاها، فلم تسقه، فدعا عليها، فمسخت صخرة، فهي تلك الصخرة.
تَمنِّي- بفتحتين، وتشديد النون المكسورة -: أرض تطؤها إذا انحدرتَ من ثنية هَرْشى (^٧)، تريد المدينة، وبها جبال يقال:

(^١) رواية (الديوان) ص ٨٣: (فالثقل) بدل: (والثُّجْلُ)، قال محققه: (الثقل: موضع بعينه، ويروى: الثجل، وهو موضع في شق العالية أيضًا).
(^٢) معجم مااستعجم ١/ ٣١٥، مشارق الأنوار ١/ ١٢٦، النهاية ١/ ١٩٠، معجم البلدان ٢/ ٣٣ - ٣٤،٣٥، وزاد صاحب النهاية وجهًا نقله عن أبي موسى المديني، وهو: (تُعُهُّن)، بضم التاء والعين وتشديد الهاء.
(^٣) زاد البكري ١/ ٣١٥: (في طريق مكة من المدينة)، وقال القاضي عياض ١/ ١٢٦ (عين ماء، سمي به الموضع على ثلاثة أميال من السقيا بطريق مكة). و(القاحة) و(السقيا) سيعرّف بهما المصنف في القاف والسين.
(^٤) معجم البلدان ٢/ ٣٣ - ٣٤.
(^٥) معجم البلدان ٢/ ٣٥، وتقدم تعليقًا نحوُه عن عياض.
(^٦) الروض الأنف ٢/ ٢٤٤.
(^٧) ثنية هرشى) سيعرّف بها المصنف في حرف الهاء.

2 / 701