680

Ganimomin Tabawa a Alamomin Taba

المغانم المطابة في معالم طابة

Mai Buga Littafi

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

وبَقِيعُ الخَبْجَبَة-بفتح الخاء المعجمة، والباء الموحدة، وفتح الجيم والباء بعدها: هكذا ذكره أبو داود في سننه (^١).
والخبجبة: شجر عُرِف به هذا الموضع، قاله السُّهَيلي (^٢) في الروض (^٣)، وهو غريب، وسائر الرواة ذكروه بجيمين (^٤)

(^١) الذي في مطبوعة السنن: خبخبة، بخاءين. سنن أبي داود: في الخراج والإمارة والفيء، باب ماجاء في الركاز، رقم: ٣٠٨١، ٣/ ٥١٦.
(^٢) هو عبدالرحمن بن عبدالله بن أحمد، أبو القاسم وأبو زيد وأبو الحسن السُّهَيلي، الإمام الحافظ، ولد سنة ٥٠٨ هـ، وتوفي سنة ٥٨١ هـ، صاحب (الروض الأنف) قال الذهبي: (أجاد وأفاد، وذكر أنه استخرجه من مئة وعشرين مصنفًا)! وله (الإعلام بما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام) و(كتاب الفرائض) وغير ذلك. تذكرة الحفاظ ٤/ ١٣٤٨ - ١٣٥٠، وفيات الأعيان ٣/ ١٤٣ - ١٤٤، إنباه الرواة ٢/ ١٦٢ - ١٦٤، وفيه: عبدالرحمن بن عبيد الله.
(^٣) لم أقف عليه في (الروض الأنف)، ومانقله المصنف عن السهيلي هنا متابعًا لياقوت في معجم البلدان ١/ ٤٧٤، خالفه في القاموس (خبخب) ص ٧٨ حيث نقله عن السهيلي بخاءين!
(^٤) كذا هنا تبعًا لما في معجم البلدان ١/ ٤٧٤، واقتصر البكري في معجم مااستعجم ١/ ٢٦٥ على الوجه الأول فقط (خبجبة)، ومثله في تحقيق النصرة ص ٤٤ (خَبْجَبة) هكذا بضبط القلم، أما المصنف في القاموس (خبخب) ص ٧٨ فقد ذكر وجهًا ثالثًا، فقال: الخَبْخبة: شجر، عن السُّهَيلي، ومنه: بقيع الخبخبة بالمدينة، لأنه كان منبتها). قال: (أو هو بجيمين) فتحصل مما تقدم ثلاثة أوجه: خَبْجَبة، وجَبجَبة، وخَبْخَبة، ذكرها السمهودي في وفاء الوفا ٤/ ١١٥٢ - ١١٥٣، وزاد: ورأيته بخط الآقْشِهْري بجيمين أولاهما مضمومة)، لكن ابن الأثير في النهاية ٢/ ٦ اقتصر على (خَبْخَبة) فقال: (هو بفتح الخاءين، وسكون الباء الأولى)، وهو الثابت في طبعة سنن أبي داود ٣/ ٤٦٣ حديث (٣٠٨٧)، الطبقات الكبرى لابن سعد ٣/ ٣٩٧، وقال الأستاذ إبراهيم بن علي العياشي في كتابه المدينة بين الماضي والحاضر ص ١٤٥: وعندي أنها بخائين، سمعته من بعض البادية هكذا، وهو شجيرة صغيرة تستدير في ارتفاعها، لها ورق يشبه ورق الدوش الذي نستعمله في الشاي، ويقول له المغاربة: مرد الدوش، وبين كل ورقتين منه شوكة، ويستعملونه مجففًا للجراح بعد حرق الشجرة، وسحق المحروق، فيبرأ الجرح. وأما عن موقع بقيع الخبخبة: فيقول المراغي في تحقيق النصرة ص ٤٤: هو عن يسار بقيع الغرقد، عند بئر أبي أيوب بالمناصع … ولايعرف اليوم ذلك، وانظر تحديدًا دقيقًا له عن الأستاذ العياشي في كتابه المدينة بين الماضي والحاضر ص ١٤٥ - ١٤٦، مع أنني وجدت نصًا عند ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣/ ٣٩٧ لايفرق بين (بقيع الغرقد) و(بقيع الخبخبة)، جاء فيه: كان رسول الله ﷺ يرتاد لأصحابه مقبرة يدفنون فيها … ثم قال: (أمرت بهذا الموضع) يعني البقيع، وكان يقال له: بقيع الخبخبة، وكان أكثر نباته الغرقد … فكان أول من قبر هناك عثمان بن مظعون.

2 / 683