597

Ganimomin Tabawa a Alamomin Taba

المغانم المطابة في معالم طابة

Mai Buga Littafi

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

وقال آخر (^١):
/٢٤٥ ألم تسأل الخيماتِ من بطن أرثد … إلى النَّخل من وَدَّانَ (^٢) ما فعلَتْ نُعْمُ؟
تُشوّقني بالعَرْج منها منازلٌ … وبالخَيْف من أعلى منازلها رَسْمُ (^٣)
فإن يكُ حربٌ بين قومي وقومها … فإني لها في كل ثائرة سِلْمُ
أُسائِلُ عنها كلَّ رَكْبٍ لَقِيتُه … ومالي بها من بعد مكنتنا عِلْمُ
أرْجام: جَبلٌ قرب المدينة (^٤).
الأرْحضيَّةُ - بالضاد المعجمة والياء المشددة، والحاء المهملة-: موضع قرب أُبْلى وبئر مَعُونة (^٥).
… (^٦). . ابن صخر التي صارت لإسماعيل بن عطية بن أنيس كان لحسين بن

(^١) هو نُصَيب، صرَّح باسمه الحربي في المناسك ص ٤٥٥، والبكري في معجم ما استعجم ١/ ١٣٦،٢/ ١٣٧٤، ثم نقل البكري في الموضع الثاني عن إسحاق الموصلي أن هذا الشعر إنما هو لعبد الله أبي شجرة السلمي، يشبب برملة بنت الزبير بن العوام، وفيه زيادة.
(^٢) سيأتي التعريف بودان في حرف الواو.
(^٣) العَرْج) سيأتي في حرف العين. و(الخيف): (ما انحدر عن غلظ الجبل، وارتفع عن مسيل الماء، وكل هبوط وارتقاء في سفح جبل). القاموس (خيف) ص ٨٠٩.
(^٤) كذا هنا، ومثله عند السمهودي في وفاء الوفا ٤/ ١١٢٤، وذكر هذا الموضع ياقوت في معجم البلدان ١/ ١٤٢، والمصنف في القاموس (رجم) ص ١١١١ واقتصرا على قولهما: (جبل)، ولم يذكرا قربه من المدينة، زاد ياقوت: قال جبيهاء الأشجعي:
إن المدينة لا مدينة، فالزمي … أرض الستار وقُنَّة الأرجام
… قال الشيخ حمد الجاسر (المغانم ١٤): (والبيت لا يدل على أنه قرب المدينة).
(^٥) معجم البلدان ١/ ١٤٤ وتتمته: (بين مكة والمدينة).
(^٦) كذا في الأصل، ولا ريب أن في بداية الجملة سقطًا، وكأن الكلام في وصف أحد آطام بني عبيد بن عدي بن غَنْم، وانظر ما سيرد بعد قليل في (الأشنف).

2 / 600