526

Ganimomin Tabawa a Alamomin Taba

المغانم المطابة في معالم طابة

Mai Buga Littafi

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

وذكر ابن النجار أنه كان هناك مسجد رابع خراب، وقد أخذت أحجاره وتهدم، فهذا لم يبق له أثر (^١).
وروي من حديث معاذ بن سعد ﵁ أن رَسُولَ الله ﷺ صلى في مسجد الفتح، وفي المساجد التي حوله، وفي مسجد القبلتين (^٢).
وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث جَابِر ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَعَا فِي مَسْجِدِ الْفَتْحِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الثّلاثَاءِ وَيَوْمَ الأرْبِعَاءِ، فَاسْتُجِيبَ لَهُ يَوْمَ الأرْبِعَاءِ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فَعُرِفَ الْبِشْرُ فِي وَجْهِهِ (^٣).
وعند الزبير من حديث جَابِر ﵁ قال: «دَعَا رَسُولُ الله ﷺ فِي هذا المسجد مَسْجِدِ الْفَتْحِ يَوْمَ الاثنين وَيَوْمَ الثّلاثَاءِ وَيَوْمَ الأرْبِعَاءِ، فَاسْتُجِيبَ لَهُ بَيْنَ الصَّلَاتيْنِ يَوْمَ الأرْبِعَاءِ. قَالَ جَابِرٌ ﵁: فَلَمْ يَنزلْ بِي أَمْرٌ مُهِمٌّ قط فدعوت الله تعالى بين الصلاتين يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ في تِلْكَ السَّاعَةِ إلا عرفت الإجَابَةَ» (^٤).
قال بعض العلماء (^٥): وذلك مجرب فيه.
وروي عن النَّبيِّ ﷺ من حديث جابر ﵁: «أن رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ

(^١) الدرة الثمينة ص ١٧٨.
(^٢) رواه ابن زبالة، من حديث معاذ بن سعد ﵁، ذكره السمهودي في الخلاصة ٢/ ٣٠٥.
(^٣) رواه أحمد ٣/ ٣٣٢، وابن شبة ١/ ٥٨ - ٥٩.
وزاد أحمد في روايته: قال جابر: فلم ينزل بي أمر مهم غليظ إلا توخيت تلك الساعة فأدعو فيها فأعرف الإجابة.
قال في مجمع الزوائد: ٤/ ١٢: ورجال أحمد ثقات.
(^٤) تقدم تخريجه.
(^٥) على هامش النسخة ما نصه: هو أبو إسحق بن شعبان.

2 / 528