مُكَيْمِنٌ، تصغير مَكْمَن: موضعٌ بعقيق المدينة (^١). قال عَدِيُّ بن الرِّقاع (^٢):
أطَرِبْتَ أم رُفِعَتْ لعينكَ غدوةً … بين المُكَيمنِ والزُّجيجِ حُمولُ؟
رِجْلًا تَرَاوحَها الحُداةُ فحبْسُها … وَضَحَ النَّهار إلى العشيِّ قليلُ
ويقال له: مُكَيمِن الجمَّاء.
وقد ردَّه إلى مُكَبَّره سعيد بن عبد الرحمن [بن حسان] بن ثابت فقال (^٣):
/٤٣٢ عفَا مَكْمَنُ الجمَّاءِ من أمِّ عامرِ … فسَلْعٌ عَفا منها فحَرَّةُ واقِمِ
مُلْتَذٌّ، بالضَّمِّ ثمَّ السُّكون، ومثنَّاةٍ فوقيةٍ مفتوحةٍ، وذالٍ معجمة: موضعٌ بعقيق المدينة. قال عُروة بن أُذينةَ (^٤):
فروضةُ مُلْتَذٍّ فجنبا منيرةٍ … فوادي العقيقِ انساحَ فيهنَّ وابلُهْ
المَلْحَةُ: أُطُمٌ لبني قُريظةَ كان في بئر سعيد، دُبرَ مالِ ابنِ أبي حُدير كان
لكعب بن أسد القُرَظي (^٥).
مِلْحَتانِ: تثنية مِلحةٍ للقطعة من المِلْح: وادٍ من أودية القَبَلِيَّة. حكاه أبو القاسم الزَّمخشريُّ (^٦).
مَلَلٌ، بالتَّحريك وبلامين: اسمُ موضعٍ على ثمانيةٍ وعشرين ميلًا من المدينة من ناحية مكة (^٧).
(^١) ويقع في المغرب الجنوبي من ركن جمَّاء تضارع، وينفصل عن جماء تضارع بِشِعْب المكيمن، ويسيل ماؤه إلى وادي الدعيثة القادم من البيداء. المدينة بين الماضي والحاضر ص ٤٥٣.
(^٢) البيتان في ديوانه ص ٦٩، معجم البلدان ٥/ ١٨٨.
(^٣) تقدَّمت ترجمته مع البيت في مادة: (جمَّاء).
(^٤) البيت في معجم البلدان ٥/ ١٨٩، الوفا ٤/ ١٣١٢.
(^٥) تقدم ذكره.
(^٦) في كتاب الجبال ص ١٨٨.
(^٧) حدَّده العياشي بأنه على مسافة ٢٤ كلم من المدينة في الجنوب الغربي منها. المدينة بين الماضي والحاضر ص ١٤٣.