605

Maɓallan Bayani akan Masabih

المفاتيح في شرح المصابيح

Editsa

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

Mai Buga Littafi

دار النوادر

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Inda aka buga

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Ilkhanids
ما ذكرنا في البزاقِ في الباب المتقدم.
قوله: "أو ليصلِّ فيهما"؛ يعني: إن كانا طاهرين.
رواه أبو هريرة ﵁.
* * *
٨ - باب السُّترة
(باب السترة)
قوله: "السترة": ما يستر شيئًا، والمراد هنا: سجادة، أو عصا، أو غير ذلك مما يظهر به موضعُ سجود المصلي؛ كيلا يمرَّ مارٌّ بين المصلي وبين موضع سجوده.
من الصحاح:
٥٤٠ - قال ابن عمر ﵄: كانَ النبيُّ ﷺ يَغْدُو إلى المُصَلَّى وَالعَنَزَةُ بينَ يَدَيْهِ تُحْمَلُ، وَتُنْصَبُ بالمُصَلَّى بينَ يَدَيْهِ، فيُصلِّي إِليها.
قوله: "يغدو"؛ أي: يمشي.
"العَنَزَة": رمح قصير.
"تُنصَبُ"؛ أي: تغرز العنزة في الأرض؛ ليُعْرَفَ موضعُ سجوده؛ ليمرَّ المارُّ خلف العنزة، لا بين العنزة وبين المصلي، وهذا الحديث يدلُّ على أن المصلي ليبيِّنْ موضعَ صلاته بسجادة، أو ليقفْ قريبًا من أسطوانة المسجد، أو ليغرزْ عصا، أو ليخطَّ خطًا.
قال المصنف في "شرح السنة": سترة الإِمام سترة من خلفه؛ يعني: إذا

2 / 97