Lawamic Anwar
لوامع الأنوار
ولله قول القائل في جده أمير المؤمنين صلوات الله عليه :
وتركت مدحي للوصي تعمدا .... إذ كان نورا مستطيلا كاملا
وإذا استطال الشيء قام بنفسه .... وصفات ضوء الشمس تذهب باطلا
والحمد لله رب العالمين.
[السند إلى أرجوزة أنوار اليقين، وشرحها]
كتاب أنوار اليقين، للإمام الأوحد أمير المؤمنين، المنصور بالله الحسن ابن الداعي إلى الله شيبة الحمد بدر الدين، محمد بن أحمد بن يحيى بن يحيى (ع).
أرويه بالطرق السابقة إلى الإمام المتوكل على الله يحيى شرف الدين، التي أعلاها السماع لي فيه، بقراءتي على والدي رضوان الله عليه بطرقه، إلى الإمام المتوكل على الله يحيى شرف الدين، عن السيد الإمام الحافظ، صارم الدين، إبراهيم بن محمد الوزير، عن شيخه السيد الإمام، محيي علوم العترة الكرام، عبدالله بن يحيى بن المهدي الزيدي، عن أبيه، عن الإمام الواثق بالله المطهر، عن أبيه الإمام المهدي لدين الله محمد، عن السيد العلامة صلاح الدين، صلاح بن الإمام المهدي لدين الله إبراهيم بن تاج الدين أحمد بن الأمير الداعي إلى الله بدر الدين محمد بن أحمد بن يحيى بن يحيى عن المؤلف الإمام المنصور بالله الحسن بن محمد، على جميعهم الصلاة والتسليم.
فقد انتهى الإسناد مسلسلا بأعلام البيت النبوي، وهداة المنصب العلوي، ليس بيننا وبين الإمام إلا إمام سابق، أو مقتصد لاحق؛ أنالنا الله من بركاتهم، وأفرغ علينا من أنوار هدايتهم، آمين آمين.
قال الإمام في فاتحة شرح الأنوار:
الحمد لله، الذي دلنا على ذاته، بغرائب مصنوعاته، فنطق لسان الفكرة، /518 معربا عن حالها، بعجز العباد كافة عن أمثالها.
Shafi 518