Lawamic Anwar
لوامع الأنوار
(رجع) قال في سنده: بإجازتي عن الفاضل العامل، المحقق، محيي الدين ابن الشيخ العلامة، تقي الدين عبدالله بن جعفر الأسدي بإجازته، عن العالم الفاضل الصدر، مجد الدين عبدالله بن محمود بن مودود، من بلد حي، بروايته عن العالم الفاضل العابد، السيد ذي الحسبين، جمال الدين، أبي الفتوح، حيدر بن محمد بن زيد بن محمد بن عبيد الله الحسيني قراءة عليه، بحق /457 روايته ذلك قراءة، عن الشيخ الإمام العالم رشيد الدين أبي جعفر محمد بن علي بن شهر آشوب السروي، عن السيد المنتهى بن أبي زيد بن كياكي الحسيني الجرجاني، عن أبيه أبي زيد، عن السيد الرضي، مصنف الكتاب المذكور.
فاتصل السند، وبطل ماشكك به الشيخ صالح المقبلي كافاه الله تعالى ولله الحمد.
وبعد هذا، فكتاب نهج البلاغة متلقى بالقبول، عند آل الرسول، صلوات الله عليهم وشيعتهم رضي الله عنهم .
وما أحسن قول حافظ اليمن، السيد صارم الدين الوزير (ع):
وإن التلقي بالقبول على الذي .... به يستدل المرء خير دليل
وما أمة المختار من آل هاشم .... تلقى حديثا كاذبا بقبول
قال السيد الإمام في الطبقات، في ترجمة السيد الإمام الكبير، الفاضل الخطير، داود بن يحيى بن الحسين المتوفى سنة ست وتسعين وسبعمائة: سمع عليه الهادي بن إبراهيم الوزير الكبير نهج البلاغة؛ ثم قال بعد السماع: ماكان في نهج البلاغة فهو صحيح.
قال السيد داود بن يحيى: انعقد إجماع العترة على أن نهج البلاغة كلام علي (ع). ا ه.
والسيد العلامة داود بن يحيى أخو الهادي بن يحيى المتقدم في سند المجموع، وهما ابنا السيد يحيى بن الحسين صاحب الياقوتة، وقبراهما بمشهد إمام الأئمة الهادي إلى الحق (ع).
وإن من الآيات العجيبة ما ذكره الإمام الشهير، محمد بن عبدالله الوزير (ع)، أن بعض الصالحين كان له أخ يشكك عليه في نهج البلاغة، رأى أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - في النوم ينشده هذين البيتين:
قد صح عنا فتمسك به .... ليس الذي يرويه بالكاذب
أخوك عبدالله احذره لا .... تماشه وإمش في جانب
Shafi 458