============================================================
وحاربهم ، وعلى المعين عليهم، أولشك لا خلاق لهم فى الآخرة، ولا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا يزكيهم ، ولهم عداب آليم (1) .
ولما روينا عنه، انه قال : " من كان لى قلبه مثقال حبة من خردل عداوة لى ولأهل بيتى لم يرح واتحة الجنة، وأهل بيتى، عليهم السلام، هم على وفاطة ولاكسن والحسين، وسائر أولادهما، عليهم السلام.
ولما روينا بالإسناد الموثوق به إلى التبى، وعلى آله ، انه دعا بعلى وفاطمة والحسن والحسين وأجلسهم عن كينه ويساره ومن خلفه ومن قدامه، ثم جللهم بكساء فدكى، ثم قال: "اللهم إن هزلاء أهل بيتى، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، لقالت أم سلمة: "وأنا من أهل بيتك يا رسول الله4 ... قال: لست منهم، وإنك لعلى خيره (2) فسيت بعد ذلك أم سلمة الخير ولا شك أن معاوية ويزهد(3)، لعنهما الله، جاريا عليا وولديه، عليهم السلام، فيجب على كل مسلم التبرو متهما، ومن اشياعهما 54و ( لاجل محاريتهم لأهل البيت، عليهم السلام ، قصح ما ذهينا إليه فى هاتين المسألتين.
(1) فل الالم اسد بسده اى فعاى ون عد الا، ربى ل ععر ياد ب لك ما يسون لوال بهن الدا لب معجيم بعضأ لقرهم بشر حسن، وإذا لقودا لقوتا بوجوه لا تعرلها ، قال : لهضب السى،، غصبا شديدا، ولال: اوالدى ننسى بيده لا يدخل قلب الرجل الايان حتى يحكم لله ورسولهه، وفى حديث آخر، رواه الإمام احمد كذلاك، عن العياس، رضى الله عنه ، قال فى آخره. ووللله لا يدخل قلب امرئ مسلم ليان ، حتى يحيكم لله ولقرابتى" .
(2) هذا الحديث رواه للعرمدى فى سنته : (621/0) (كناب التاتب، متاتب اعل بيت النبى) حديث رقم (3747)، ورواء كذلك ظى كتاب العفسير حديت رلم (3205).
(3) هو لزهد ان معاوهة بن ابى سكمان قالى ملوند مى اسمة ولد سنة 25 هوتولى الهلافة بعد اهمه سدة 60ه حارب عبد الله بن النههر والحسين السبط حتى قتل الأخمر بكر بلاء لى حمل عار لتله الى آخر الزمان . .. له فتوحات كشيرة فى افري قما ولاد ما وراء النهر والمحازات وإصلاحات كثيره لا بعرفها للباس موقفه من الحسين ... توفى ستة 64ه / 643م ، افظر منهاج السعة (23/2-254)، وابن الأنير: (49/4) 215
Shafi 223