Tonon Asiri
كشف الغمة
لا يرين الرجال ولا يراهن الرجال، فرجعت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقلت: يا رسول الله سألتنا أي شيء خير للنساء، وخير لهن أن لا يرين الرجال ولا يراهن الرجال، قال: من أخبرك فلم تعلمه وأنت عندي؟ قلت: فاطمة، فأعجب ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال: إن فاطمة بضعة مني.
وروى عن مجاهد قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو آخذ بيد فاطمة (عليها السلام) فقال: من عرف هذه لقد عرفها ومن لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمد، وهي بضعة مني، وهي قلبي وروحي التي بين جنبي، فمن آذاها فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله.
وروى عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن الله ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها.
وبهذا الإسناد عنه مثله فقال له: يا بن رسول الله بلغنا إنك قلت: (وذكر الحديث) قال: فما تنكرون من هذا؟ فو الله إن الله ليغضب لغضب عبده المؤمن، ويرضى لرضاها.
وعنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن فاطمة شجنة [1] مني يسخطني ما أسخطها ويرضيني ما أرضاها. وبالإسناد عنه (عليه السلام) مثله.
ونقلت من كتاب لأبي إسحاق الثعلبي عن مجاهد قال: خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقد أخذ بيد فاطمة (عليها السلام) وقال: من عرف هذه فقد عرفها ومن لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمد وهي بضعة مني، وهي قلبي الذي بين جنبي، فمن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله.
وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن فاطمة (عليها السلام) شعرة مني فمن آذى شعرة مني فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله لعنه ملأ السماوات والأرض.
وعن حذيفة قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا ينام حتى يقبل عرض وجنة فاطمة (عليها السلام) أو بين ثدييها.
وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لا ينام ليلة حتى يضع وجهه بين ثديي فاطمة (عليها السلام).
Shafi 442