al-Kafi
الكافي
67فصار الأخذ برخصه واجبا على العباد كوجوب ما يأخذون بنهيه وعزائمه ولم يرخص لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيما نهاهم عنه نهي حرام ولا فيما أمر به أمر فرض لازم فكثير المسكر من الأشربة نهاهم عنه نهي حرام لم يرخص فيه لأحد ولم يرخص رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لأحد تقصير الركعتين اللتين ضمهما إلى ما فرض الله عز وجل بل ألزمهم ذلك إلزاما واجبا لم يرخص لأحد في شي ء من ذلك إلا للمسافر وليس لأحد أن يرخص شيئا ما لم يرخصه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فوافق أمر رسول الله ص أمر الله عز وجل ونهيه نهي الله عز وجل ووجب على العباد التسليم له كالتسليم لله تبارك وتعالى
5- أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة أنه سمع أبا جعفر وأبا عبد الله ع يقولان إن الله تبارك وتعالى فوض إلى نبيه ص أمر خلقه لينظر كيف طاعتهم ثم تلا هذه الآية ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحجال عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة مثله
6- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله ع قال إن الله تبارك وتعالى أدب نبيه ص فلما انتهى به إلى ما أراد قال له إنك لعلى خلق عظيم ففوض إليه دينه فقال وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وإن الله عز وجل فرض الفرائض ولم يقسم للجد شيئا وإن رسول الله ص أطعمه السدس فأجاز الله جل ذكره له ذلك وذلك قول الله عز وجل هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب
7- الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن حماد بن عثمان عن زرارة عن أبي جعفر ع قال وضع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) دية العين ودية النفس وحرم النبيذ وكل مسكر فقال له رجل وضع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من غير أن يكون جاء فيه شي ء قال نعم ليعلم من يطيع الرسول ممن يعصيه
8- محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن قال وجدت في نوادر محمد بن سنان
Shafi 267