al-Kafi
الكافي
49ثانية والإرادة ثالثة والتقدير واقع على القضاء بالإمضاء فلله تبارك وتعالى البداء فيما علم متى شاء وفيما أراد لتقدير الأشياء فإذا وقع القضاء بالإمضاء فلا بداء فالعلم في المعلوم قبل كونه والمشيئة في المنشإ قبل عينه والإرادة في المراد قبل قيامه والتقدير لهذه المعلومات قبل تفصيلها وتوصيلها عيانا ووقتا والقضاء بالإمضاء هو المبرم من المفعولات ذوات الأجسام المدركات بالحواس من ذوي لون وريح ووزن وكيل وما دب ودرج من إنس وجن وطير وسباع وغير ذلك مما يدرك بالحواس فلله تبارك وتعالى فيه البداء مما لا عين له فإذا وقع العين المفهوم المدرك فلا بداء والله يفعل ما يشاء فبالعلم علم الأشياء قبل كونها وبالمشيئة عرف صفاتها وحدودها وأنشأها قبل إظهارها وبالإرادة ميز أنفسها في ألوانها وصفاتها وبالتقدير قدر أقواتها وعرف أولها وآخرها وبالقضاء أبان للناس أماكنها ودلهم عليها وبالإمضاء شرح عللها وأبان أمرها وذلك تقدير العزيز العليم
باب في أنه لا يكون شي ء في السماء والأرض إلا بسبعة
1- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد ومحمد بن خالد جميعا عن فضالة بن أيوب عن محمد بن عمارة عن حريز بن عبد الله وعبد الله بن مسكان جميعا عن أبي عبد الله ع أنه قال لا يكون شي ء في الأرض ولا في السماء إلا بهذه الخصال السبع بمشيئة وإرادة وقدر وقضاء وإذن وكتاب وأجل فمن زعم أنه يقدر على نقض واحدة فقد كفر
ورواه علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن حفص عن محمد بن عمارة عن حريز بن عبد الله وابن مسكان مثله
2- ورواه أيضا عن أبيه عن محمد بن خالد عن زكريا بن عمران عن أبي الحسن موسى بن جعفر ع قال لا يكون شي ء في السماوات ولا في الأرض
Shafi 149