Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
الإمامة عنكم بها مخرج وفي ثاني وعشرين رجب وقع قران المريخ وزحل ببرج الحوت، وفيها اتفق أن بيت بصنعاء سقط على أهله الغول وأساء الجوار وضر بالجار، فكان يرسل على أهل البيت كلما نسوه من طعام أو شراب وعمد إلى الملبوس فقطعه قطعا حتى أتلف ما معاهم وأخبر السيد ع،ثمان بن علي أنه احتاج أيام طلبه بصنعاء بيتا نزل على بيت بساحة الإمام صلاح الدين وأخبر أن ذلك أنها بيت بنيت من ذو أيام بالرخم وحجارة سود من جبل نقم فطافه فرأى الأحجار وروى الرجم كما قيل فاستعاذ بالله ونقل أهله إليه فلما استقروا ذهب ذلك الرجم.
وفي هذه الأيام بعث سلطان عمان إلى حاكم المخا بألفي رطل من الرصاص معونة له في دفع الفرنج، وفها توفى السيد الفاضل إسماعيل بن إبراهيم الحضرمي له كرامات وكان يتصدر لتلقي المارة بالإحسان والأخلاق.
سنة 1082: فيها فتنة بمكة رمى فيها بمرامي بجمرة فثار أصحابه
وقتلوا جماعة ممن لقوا واضطرب الحج والبيع والشراء، وفي هذا الشهر ولدت امرأة بسعوان عجلا فبقى يومين وبه اتفق أن السيد جعفر بن المطهر نائب العدين فخر رجل من أصحابه إلى مشهد الشيخ صلاح فأمر بإخراجه فلم يساعده أحد، فصار بنفسه فخرج عليه حنش عظيم وما زال يراه في كثير من أوقاته فعزم إلى المذكرة، فلم يظهر له إلا وقد طل عليه من باب مكانه فصاح واستوحش من ذلك.
وفي جمادى الأولى استول الخسوف على حزم القمر بالرأس من مصاحبة زحل ومقابلة للمريخ لكسوف بالسنبلة، واستمر خمس ساعات، وفي هذا الشهر ولى الإمام ولده أحمد نصف بلاد عدن فتجاوز عنها إلى غيرها ونهى فأمر وعارض الحسين بن المؤيد وأصدروا وردا فضاق صدره واختلط أمره ،ثم كتب إلى الإمام يستعفيه فلم يعد الجواب إلا بأمر أحمد باتخاذ الطبول والعسكر.
وفيها وصلت الفرنج إلى الساحل ومنعوا الخارج والداخل في أحد عشر مركبا، فاستدعى السيد الحسن أخاه فوصل في أربعمائة ومن زبيد نحو المائة ورتب المخا فحطوا على المخا قدر شهر ،ثم اصطلحوا ورجعوا.
وفيها توفت الشريفة الفاضلة نفيسة بنت عامر بن علي زوجة المؤيد بالله محمد بن القاسم عليه السلام.
Shafi 424