456

Jamic Wajiz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Yankuna
Yaman

سنة 1081: فيها حركت المعسرات غرابيبها وأعادت الأرض سرابيلها،

فدر الضرع وأ،ثمر الزرع، وفي غرة المحرم وصل الإفرنج إلى باب المخا والنائب بها السيد الحسن بن المطهر فأخذ يداجنهم ببذل المال وهو في خلال ذلك يستدعي الرجال، وأخذ منهم صلحا ،ثمانية أيام، فوصلت غارة زبيد وموزع وجحاف واجتمع في المخا نصاب وافر فلما رأى الفريقان أن المخا قد غص بالرجال عمد جماعة منهم إلى قلعة للمسلمين فيها جماعة قتلوا بعضا غار عليهم أهل المخا فرمت بنادقهم ما في بطونها إلى ظهورهم، وقتلوا نحو العشرين الباقون ،ثم أعادوا الحرب والنزال وتنمرت لهم الأبطال.

وفي ربيع الأول ظهر نور عظيم في مسجد النهرين من صنعاء واستمر ضوءه داخل المسجد من صبح يومه إلى العصر، وتواثب عليه عوام البلد يكتحلون منه، وفي هذه الأيام نقلت كرامات للولي فليح المقبور بسعوان منها أن رجل دهن لحيته بسليط المسجد فسقطت لحيته.

وفي نصف جمادى الأول كسف أكثر القمر في برج الحمل، وغرب خاسفا وفي ثلاث عشر منه توفى السيد العارف علي بن يحيى بن أحمد بن المنتصر بظفير حجة في سن ال،ثمانين وكان في طبقة جده وتولى القضاء وترك للحده، وفيها انتدب فقيه من بني حنش للتدريس عند العوام وادعى أنه شريف فوصل كحلان وطاف حجة وما إليها، فأشتهر عند العوام فنفاه عن البلاد السيد محمد جحاف النائب فركب البحر إلى الطائف، وفيها أجمع الصفي على دخول برط وخاطبهم في الداعي محمد بن علي الغرباني فأجابوا أن لا سبيل لإخراجه لكنهم ضمنوا أنه لا يحذف منه شيء فأنشأ السيد الغرباني الداعي أبياتا إلى صنعاء منها ما قاله فتأمل فديتك الله:

فقلكم يا نحور الحج

جنودكم كلها أقبلت

وليس له ثروة لا ولا

ولا قال إني إمام ولا

.....الخ. ... أتيتم بشيء لكم يسمج

إلى رجل واحد تزعج

له ،ثمة أوس ولا خزرج

Shafi 423