688

Jumimar Bayani Akan Tafsirin Alkur'ani

جامع البيان في تفسير القرآن

" إن لكل نبي ولاة من النبيين، وإن وليي منهم أبي وخليل ربي "

، ثم قرأ: { إن أولى الناس بإبرهيم للذين اتبعوه وهذا النبى والذين ءامنوا والله ولى المؤمنين }. حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: ثنا سفيان، عن أبيه، عن أبي الضحى، عن عبد الله، أراه قال عن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه. حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي، عن ابن عباس: يقول الله سبحانه: { إن أولى الناس بإبرهيم للذين اتبعوه } وهم المؤمنون.

[3.69]

يعني بقوله جل ثناؤه: { ودت }: تمنت { طائفة } يعني جماعة { من أهل الكتب } وهم أهل التوراة من اليهود، وأهل الإنجيل من النصارى { لو يضلونكم } يقول: لو يصدونكم أيها المؤمنون عن الإسلام، ويردونكم عنه إلى ما هم عليه من الكفر، فيهلكونكم بذلك. والإضلال في هذا الموضع: الإهلاك من قول الله عز وجل:

وقالوا أءذا ضللنا في الأرض أءنا لفي خلق جديد

[السجده: 10] يعني: إذا هلكنا. ومنه قول الأخطل في هجاء جرير:

كنت القذى في موج أكدر مزبد

قذف الأتي به فضل ضلالا

يعني: هلك هلاكا، وقول نابغة بني ذبيان:

[شع] حفآب مضلوه بعين جلية

Shafi da ba'a sani ba