فقال قوم: هو غير معين، لكنه يوم الاثنين في شهر ربيع الأول من غير ذكر عدد.
وروي عن أبي جعفر محمد بن علي في إحدى الروايتين عنه أنه وافق على أنه يوم الاثنين من الشهر، وتوقف في ضبط عدد الأيام.
ونقل عنه أنه لا يعلم ذلك إلا الله.
قيل: وإنما قال هذا؛ لأنه لم يبلغه في ذلك ما يعتمد عليه، فوقف في ذلك تورعا.
وأما الجمهور فكل منهم قال ما بلغه، وقوي عنده.
وقيل: أول اثنين من شهر ربيع الأول. ذكره المحب أبو جعفر أحمد بن عبد الله الطبري المكي في كتابه "خلاصة سير سيد البشر صلى الله عليه وسلم"، وحكاه ابن سيد الناس في كتابه "عيون الأثر" فيما أنبأونا عنه.
وقيل: في أول شهر ربيع الأول حين طلع الفجر. حكاه مغلطاي في كتاب "الإشارة" فيما أنبأونا عنه.
وقيل: لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول. قاله عطاء.
ورواه الواقدي عن أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني، وذكره أبو عمر بن عبد البر في كتابه "الاستيعاب".
Shafi 496
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: