خرجه أبو الوليد الأزرقي في كتابه "أخبار مكة" للواقدي.
وحدث به، عن جده، عن سعيد بن عثمان، قال: أخبرنا أبو سعيد، عن رجل من الأنصار، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «علامة بيننا وبين المنافقين أن تدلوا دلوا من ماء زمزم فتضلعوا منها، ما استطاع منافق قط يتضلع منها».
وحدث عن جده، عن عبد المجيد، عن عثمان [بن] الأسود، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفة "زمزم"، فأمر [بدلو] فنزعت له من البئر فوضعها على شفة البئر، ثم وضع يده من تحت عراقي الدلو، ثم قال: «بسم الله» ثم كرع فيها فأطال، ثم أطال، فرفع رأسه، فقال: «الحمد لله». ثم عاد، فقال: «بسم الله» ثم كرع فيها، فأطال، وهو دون الأول، ثم رفع رأسه فقال: «الحمد لله» ثم كرع فيها فقال: «بسم الله» فأطال، وهو دون
Shafi 365
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: