الشعبي، عن جعدة بن هبيرة قال: الشجرة التي افتتن بها آدم عليه السلام شجرة الكرم، جعلت فتنة لولده من بعده.
تابعه خالد بن خداش، عن خالد بن عبد الله.
وحدث محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان، عن السدي في قوله تعالى: {ولا تقربا هذه الشجرة} قال: هي العنب.
وقال آخرون منهم عطاء وقتادة: هي شجرة التين.
وجاء عن علي رضي الله عنه: أنها شجرة الكافور.
وقيل: هي النخلة.
وقيل: إنها شجرة العلم، حكاه أبو الحسن الماوردي في كتابه "أعلام النبوة".
قال: وفي هذا [العلم] قولان:
أحدهما: علم الخير والشر.
والثاني: علم ما لم يعلم. انتهى.
وقال محمد بن جرير: والصواب في ذلك: أن يقال: إن الله -جل ثناؤه- نهى آدم وزوجته عن أكل شجرة بعينها من أشجار الجنة، فأكلا منها، ولا علم عندنا بأي شجرة كانت على التعيين؛ لأن الله
Shafi 237
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: