أن يكون] المراد بالتقدير علم ما يكون، من جهة أن علم الله عز وجل قديم لا يستند إلى سنين معدودة، فعلم أن المراد بالقدر: كتابة المقدور.
وفائدة إظهار المعلوم بمكتوب: أن يعلم أن المخلوقات إنما وجدت عن تدبير تقدم وجودها.
ثم قال: والقياس يقتضي أن مع القلم: اللوح، لأنه يكتب فيه، أو الدواة على ما ذكرناه، وما رأيتهم ذكروا هذا، وإن كان من الممكن خلق اللوح متأخرا، وأن تكون الكتابة متأخرة بعد مخلوقات.
انتهى قوله.
Shafi 200