أبوكم قصي كان يدعى مجمعا ... به جمع الله القبائل من فهر
هم ملأوا البطحاء عزا وسؤددا ... وهم طردوا عنا غواة بني بكر
ويروى: أليس أبوكم كان يدعى مجمعا
ويروى أيضا:
قصي لعمري كان يدعى مجمعا - البيت.
وسبب جمع "قصي" القبائل: ما روي أن كلابا أبا قصي لما مات ترك ولديه: زهرة -جد "آمنة"- وقصيا وهو فطيم مع أمهما: فاطمة بنت سعد بن سيل المذكورة، ثم قدم مكة حاج من "قضاعة"، فتزوجها منهم: ربيعة بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة البطن -الذين ينسب إليهم الغزل والرقة والهوى- بن سعد هذيم بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، واحتملها إلى بلاده من أرض عذرة من أشراف الشام إلى "سرغ" فما دونها، فأخذت قصيا معها لصغره وكان فطيما أو في سن الفطيم وتركت زهرة في قومه لكونه
Shafi 95
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: